آخر الأخبار

لجنة تحقيق أسترالية تبدأ جلسات استماع بشأن هجوم بوندي

شارك

عقدت لجنة تحقيق ملكية أسترالية، اليوم الاثنين، أولى جلسات استماع علنية بشأن حادث إطلاق نار عشوائي خلال احتفال يهودي على شاطئ بوندي بمدينة سيدني يوم 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة عشرات.

وشُكلت اللجنة الملكية الفدرالية -وهي أعلى هيئة تحقيق حكومية في أستراليا– لتقصي العوامل التي أدت إلى الهجوم، الذي تتهم السلطات نافيد أكرم ووالده ساجد -الذي قُتل برصاص الشرطة في أثناء الهجوم- بتنفيذه.

وقالت رئيسة لجنة التحقيق فيرجينيا بيل إن المرحلة الأولى من جلسات الاستماع العلنية "ستبحث طبيعة معاداة السامية ومدى انتشارها في البلاد"، مضيفة أن "الارتفاع الحاد في معاداة السامية الذي شهدناه في أستراليا انعكس في دول غربية أخرى، ويبدو أنه مرتبط بوضوح بالأحداث في الشرق الأوسط".

وأثار الحادث جدلا واسعا في أستراليا بشأن "معاداة السامية" وفاعلية الإجراءات الأمنية في حماية المجتمع، كما جُددت الوعود الحكومية بتشديد قوانين حيازة الأسلحة.

مصدر الصورة تجمّع مشيّعون حول باقات الأزهار لتكريم ضحايا حادث إطلاق النار في شاطئ بوندي يوم 16 ديسمبر/كانون الأول 2025 (الفرنسية)

جدل وإفادات

وتابعت بيل، وهي قاضية متقاعدة اختيرت لرئاسة اللجنة " من المهم أن يدرك الناس مدى السرعة التي يمكن أن تدفع بها تلك الأحداث إلى مظاهر قبيحة من العداء تجاه الأستراليين اليهود، لمجرد أنهم يهود".

وتلقت اللجنة الملكية المعنية بمعاداة السامية والترابط الاجتماعي أكثر من 5700 إفادة.

وتشمل قائمة الشهود، في جلسة الاثنين، ابنة أحد الذين لقوا حتفهم في الهجوم إلى جانب قادة مجتمع وناجٍ من "الهولوكوست". كما مُنح بعض الشهود حق عدم الكشف عن هوياتهم بسبب مخاوف من تعرضهم "لاهتمام عدائي".

وأصدرت اللجنة تقريرها المرحلي يوم الخميس الماضي، وأوصت فيه بـ"تعزيز إجراءات الأمن حول الفعاليات العامة اليهودية، وإجراء مزيد من الإصلاحات في مجال مكافحة الإرهاب والأسلحة" ضمن 14 توصية أولية.

مصدر الصورة القاضية بيل (يمين) سلّمت التقرير المؤقت للجنة التحقيق إلى الحاكم العام سام موستين يوم 30 أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

مرحلة ثانية

وستركز المرحلة الثانية من جلسات الاستماع، المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، على الظروف التي سبقت الهجوم والقضايا التي أثيرت في التقرير المرحلي.

إعلان

ومن المقرر أن تقدّم اللجنة تقريرها النهائي يوم 14 ديسمبر/كانون الأول المقبل، أي بعد عام تحديدا من الهجوم على شاطئ بوندي.

وقالت المحامية المساعدة في التحقيق زيلي هيغين إن اللجنة تلقت آلاف الإسهامات بشأن تأثير "إحدى أقدم ضغائن المجتمع".

وكانت وثائق الشرطة قد كشفت أن المتهمَين خضعا لـ"تدريبات على الأسلحة النارية" في ريف ولاية نيو ساوث ويلز قبل التنفيذ، وأظهرت صور في ملف القضية المتهمين وهما يطلقان النار ويتحركان بأسلوب "تكتيكي".

وأشارت التحقيقات إلى أن المهاجمَين خططا للاعتداء "بدقة متناهية" على مدى أشهر، وسجلا مقطع فيديو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ينددان فيه بـ"الصهاينة". كما عثرت الشرطة في هاتف أحدهما على تسجيل يظهران فيه أمام راية تنظيم الدولة الإسلامية، ويتحدثان عن دوافع الهجوم الذي نفذاه لاحقا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا