آخر الأخبار

دبلوماسي إيراني: لا نقبل سوى "صفقة مرضية" وعلى واشنطن دفع التعويضات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال السفير الإيراني السابق لدى لبنان مجتبى أماني، إن بلاده لن تنجر إلى مفاوضات بشروط سابقة، مشددا على أن أي تسوية قادمة يجب أن تكون "صفقة مرضية" لإيران تأخذ بالاعتبار المستجدات الميدانية والتعويضات عن خسائر الحرب.

وأوضح أماني في حديثه للجزيرة مباشر أن المقترح الإيراني المكون من 14 بندا يمثل رؤية طهران لإنهاء الحرب، معتبرا أن طلب "التعويضات" من الولايات المتحدة و إسرائيل أمر "منطقي" بعد فشل واشنطن في تحقيق أهدافها بـ"تغيير النظام" أو كسر إرادة الصمود.

وأشار إلى أن طاولة التفاوض لم تعد محصورة في الملف النووي، بل اتسعت لتشمل ترتيبات إقليمية شاملة وضمانات دولية.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت فجر الأحد بأن طهران قدمت إلى الولايات المتحدة، عبر باكستان، مقترحا من 14 بندا ردا على العرض الأمريكي المؤلف من 9 بنود، يتضمن خريطة طريق ملموسة لإنهاء الحرب.

وحصلت الجزيرة على تفاصيل مقترح اتفاق إطاري قدمته إيران إلى واشنطن، وقالت مصادر للجزيرة إن مقترح الاتفاق الإيراني يتضمن 3 مراحل رئيسية، مبينة أن المرحلة الأولى تهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء كامل للحرب خلال 30 يوما كحد أدنى.

وبموجب المقترح الإيراني, تناقش المرحلة الثانية فكرة تجميد كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم لسقف زمني قد يصل إلى 15 عاما. كما تنص المرحلة الثانية من المقترح على عودة إيران للتخصيب بعد السقف الزمني بنسبة 3.6% وفق مبدأ صفر تخزين.

وفي أول رد أمريكي على المقترح الإيراني، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهيئة البث الإسرائيلية إنه اطلع على المقترح الإيراني الجديد، واصفا إياه بـ"غير المقبول".

مصدر الصورة باكستان تقود مفاوضات إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة (وكالات)

مضيق هرمز

وفي رسالة حازمة حول الملاحة الدولية، أكد الدبلوماسي الإيراني أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضع ما قبل الحرب. وبالاستناد إلى رؤية القيادة الإيرانية، أشار إلى توجه لفرض "إدارة جديدة" للمضيق تعكس السيطرة الفعلية والجغرافية لطهران.

إعلان

وشدد على أنه من حق إيران المطالبة بترتيبات أمنية واقتصادية جديدة تحميها من التهديدات التي كانت تمر عبر هذا الممر الحيوي.

حدود "التنازلات"

وبشأن إمكانية تقديم طهران لتنازلات ضمن الـ14 بندا، التزم أماني بـ"غموض دبلوماسي"، موضحا أنه لا يملك معلومات دقيقة حول ماهية تلك التنازلات، لكنه أشار إلى أن هذه الملفات قد تُبحث "بعيدا عن الأنظار"، مع تحويل التركيز نحو الطرف الآخر بتأكيده على انتظار "تنازلات أكبر من الجانب الأمريكي".

وعلى صعيد الضغوط الاقتصادية، وصف أماني الحصار البحري الأمريكي بـ"الوهم"، مشيرا إلى أن طهران تكسر هذا الطوق فعليا، حيث تخرج نحو 50% من الناقلات الإيرانية وتصل إلى وجهاتها، مستشهدا بوصول ناقلة عملاقة مؤخرا إلى شرق آسيا.

وخلص أماني إلى أن صمود طهران خلال الـ60 يوما الماضية وضع واشنطن أمام طريق مسدود، حيث لم يتبقَّ أمام إدارة ترمب سوى الاعتراف بالواقع الجديد والقبول بالشروط الإيرانية لإتمام صفقة تنهي حالة الاستنزاف التي تعيشها المنطقة.

مصدر الصورة الولايات المتحدة تواصل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية (الفرنسية)

والأربعاء الماضي، حث ترمب إيران على التعقل والإسراع في إبرام اتفاق ينهي الحرب، مع إعلان مسؤولين أمريكيين أن واشنطن تدرس فرض حصار بحري "لأشهر" على إيران.

وكان الطرفان الأمريكي والإيراني عقدا جولة وحيدة في أبريل/نيسان الماضي استضافتها باكستان بعد سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، إلا أنها لم تثمر اتفاقا على وضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا