استنكرت "هيئة علماء بيروت" وأدانت بشدة الجريمة الجبانة والبشعة التي أدت إلى مقتل فرحان المنصور خطيب مقام السيدة زينب وأحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الإسلامية الشيعية في سوريا.
وأضافت: "إننا في هيئة علماء بيروت وبعد إدانتنا لهذه الجريمة النكراء، نثمن ما صدر عن وزارة الداخلية السورية التي اعتبرت أن هذه الجريمة تندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي، وأنها لن تمر دون محاسبة".
وتابعت الهيئة قائلة: "هذا ما نؤكد عليه بدورنا ونطالب السلطات المختصة باستكمال التحقيق والعمل الجاد لكشف الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم إحقاقا للعدالة، ودرءًا للفتنة وحفظا للأمن والسلم الأهلي، وحرصا على الاستقرار ووحدة الشعب السوري، الذي نرجو له كل الخير والأمن والأمان".
وفارق الشيخ فرحان حسن المنصور الحياة متأثرا بجراحه إثر عملية اغتيال استهدفته في العاصمة دمشق.
وحسب مصادر محلية، تعرض المنصور لاعتداء بواسطة قنبلة يدوية ألقاها مجهولون داخل سيارته مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة.
وتم نقل الشيخ إلى مشفى الكوثر في مدينة السيدة زينب إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.
وكان الشيخ المنصور من الشخصيات البارزة في المجتمع الشيعي بسوريا وله دور مهم في إرشاد وتوجيه الطائفة.
وعرف الشيخ المنصور بمواقفه المعتدلة والداعية إلى التهدئة ونبذ الفتنة وتشجيعه على صون السلم الأهلي في البلاد الأمر الذي خلق حالة من الإدانة الشديدة والاستنكار لعملية اغتياله.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم