أعلن النائب العام الأمريكي تود بلانش أن تحديد دوافع مطلق النار خلال حفل نقابة مراسلي البيت الأبيض سيستغرق يومين على الأقل، مشيرا إلى أن المشتبه به لا يتعاون مع المحققين.
وقال بلانش في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز": "ما زلنا نحاول معرفة الدافع، وسيستغرق ذلك يومين على الأقل بالتأكيد. نعتقد أن أهدافه كانت موظفي الإدارة الأمريكية، لكنني أكرر، هذه المعلومات أولية."
ولم يستبعد بلانش أن تكون قائمة أهداف المهاجم قد شملت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إشارة إلى احتمال أن يكون الهجوم يستهدف شخصيات عليا في الإدارة.
وفي تطور لاحق، صرح بلانش في مقابلة منفصلة مع قناة "سي إن إن" أن منفذ إطلاق النار لا يتعاون مع المحققين. وعند سؤاله عما إذا كان المعتقل يتواصل مع سلطات إنفاذ القانون، قال باختصار: "إنه لا يفعل".
وأشار القائم بأعمال وزير العدل إلى أن جزءا كبيرا من المعلومات تم الحصول عليه "بطرق أخرى"، بما في ذلك من خلال استجواب أشخاص يعرفون المهاجم.
وكشف بلانش أن منفذ إطلاق النار في واشنطن يوم 24 أبريل اشترى أسلحة نارية خلال السنوات القليلة الماضية، وبشكل قانوني.
فقال في المقابلة مع "سي إن إن": "وفقا للمعلومات الأولية، يبدو أنه اشترى هذه الأسلحة في السنوات القليلة الماضية، ويفترض أنها كانت بشكل قانوني".
وكان أفيد في وقت سابق أنه تم العثور على عدة قطع سلاح بحوزة المشتبه به عند القبض عليه. فوفقا لبيانات شرطة العاصمة الأمريكية، كان المهاجم مسلحا ببندقية ومسدس وبالعديد من السكاكين.
وتواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها في الحادثة التي هزت العاصمة واشنطن، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية حول الفعاليات العامة الكبرى، خاصة مع اقتراب موسم الانتخابات الرئاسية. وتواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع المعلومات من شهود العيان والمقربين من المهاجم، في محاولة لفهم الدافع الحقيقي وراء هذا الهجوم الذي وقع في قلب العاصمة الأمريكية.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم