ذكرت صحيفة التايمز أن بريطانيا لم تحتجز أي سفينة روسية بسبب مخاوف من أن وجودها على أراضيها قد يكلف الميزانية الوطنية عشرات الملايين من الجنيهات.
ووفقا لمعلومات الصحيفة، لم يتم تنفيذ مثل هذه العمليات بسبب الخلافات داخل الحكومة البريطانية حول مكان الاحتفاظ بهذه السفن والوزارة التي يجب أن تدفع تكاليف ذلك.
كمثال على ذلك، تستشهد الصحيفة بقصة السفينة ناقلة البضائع السائبة "ماثيو" التي ترفع علم بنما. وبحسب الصحيفة قامت الشرطة الأيرلندية باحتجاز هذه السفينة في عام 2023، وعثرت لاحقا على كوكايين على متنها بقيمة سوقية تبلغ 157 مليون يورو. ومنذ ذلك الحين، كلّفت صيانة السفينة وأمنها ورسوها دبلن 11.5 مليون يورو، أي أكثر من قيمة السفينة نفسها.
وخلال ذلك كما ذكرت الصحيفة، أعربت وزيرتا الخارجية والداخلية في المملكة، إيفيت كوبر وشبانة محمود، عن مخاوف إضافية من أن طواقم السفن المحتجزة قد تسعى لطلب اللجوء في المملكة المتحدة.
في وقت سابق أشارت صحيفة "ديلي تلغراف" إلى أنه لم يتم حتى الآن احتجاز السفن، لأن السلطات البريطانية تخشى انتهاك القانون البحري الدولي.
ووفقا لها، تحدد هذه المعايير القانونية "عتبة قانونية عالية للدولة عند تفتيش سفينة أجنبية". ولهذا السبب، يجب على المسؤولين تقديم مبرر قانوني لكل عملية "اعتراض" من هذا القبيل. وعلى وجه التحديد، يجب عليهم إثبات أن السفينة تتهرب من العقوبات البريطانية.
في 25 مارس، منح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر السلطات العسكرية البريطانية الإذن باحتجاز السفن في المياه البريطانية التي تعتبرها لندن جزءا مما يُسمى "أسطول الظل". وذكر مكتب رئيس الوزراء، أنه بعد احتجاز أي سفينة، قد يواجه مالكوها ومشغلوها وطاقمها اتهامات جنائية بانتهاك قوانين العقوبات البريطانية. وقد تم التأكيد على أن السلطات ستتعامل مع كل سفينة على حدة. وبلغ إجمالي العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة على 544 سفينة تابعة لـ"أسطول الظل" الذي يُزعم ارتباطه بروسيا.
في وقت سابق من أبريل، ذكرت صحيفة "تلغراف" أن فرقاطة "الأدميرال غريغوروفيتش" الروسية رافقت ناقلتي نفط روسيتين عبر القنال الإنجليزي منعا لمحاولة السلطات البريطانية مصادرتهما.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم