آخر الأخبار

مسؤول أمريكي يكشف "قدرات" طهران بعد الحرب.. والحرس الثوري: قواتنا على أهبة الاستعداد

شارك

قال مسؤول عسكري أمريكي إن إيران لا تزال تحتفظ بـ "آلاف الصواريخ" وطائرات مسيرة هجومية، قادرة على تهديد القوات الأمريكية وقوات الحلفاء في المنطقة.

رغم الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المركزة ضد الأهداف الإيرانية، أفادت تقارير من واشنطن بأن طهران ما زالت تحتفظ بـ "آلاف الصواريخ" والمسيّرات الهجومية.

وأكد مسؤول عسكري أمريكي أن القدرات الصاروخية والجوية الإيرانية لا تزال تشكل "خطراً قائماً"، موضحا أن هذه الترسانة قادرة على استهداف المصالح الأمريكية والحلفاء في المنطقة، مشيراً إلى أن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل مؤخراً لم تحيّد هذا التهديد بشكل كامل.

وأضاف مدير وكالة استخبارات الدفاع جيمس آدامز، في إفادة أمام لجنة فرعية تابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، أن "الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران" شنت أيضًا "المئات" من الهجمات ضد القوات الأمريكية منذ بدء الحرب مع إيران في فبراير/شباط.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، قال بعض المسؤولين الأمريكيين إنهم قلقون من أن تستغل إيران فترة وقف إطلاق النار المؤقت لإعادة بناء جزء من ترسانتها الصاروخية.

وأضاف المسؤولون، وفقًا للصحيفة، أن إيران لم تعد تمتلك سوى أقل من 50% من الطائرات المسيّرة الهجومية ذات الاستخدام الواحد التي كانت بحوزتها في بداية الحرب، نتيجة استهلاكها في العمليات القتالية واستهداف منشآت الإنتاج الإيرانية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما لا تزال إيران تحتفظ بمخزون محدود من الصواريخ المجنّحة، يمكن استخدامها لاستهداف السفن في الخليج أو القوات الأمريكية في حال تعثرت المفاوضات.

وبحسب الصحيفة، قال كينيث بولاك، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية ونائب رئيس معهد الشرق الأوسط للسياسات: "لقد أظهرت إيران قدرة على الابتكار وإعادة بناء قواتها بسرعة.. إنها خصم أكثر قوة مما تعتقده معظم جيوش الشرق الأوسط".

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون إسرائيليون إن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية خرجت عن الخدمة خلال الحرب، لكنهم يؤكدون أن طهران يمكنها استعادة العديد من المنصات التي دُفنت تحت الأرض نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية. كما يقدّرون أن إيران ما زالت تمتلك أكثر من 1000 صاروخ من أصل نحو 2500 صاروخ متوسط المدى كانت بحوزتها في بداية الحرب.

وقال جون ألترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "أحد أهم الدروس هنا هو أن إيران، حتى بجزء صغير من قدراتها السابقة، يمكن أن تظل لاعبًا مهيمنًا في أمن الخليج.. إنها تملك أفضلية أن كل يوم لا تخسر فيه يعد مكسبًا لها، وكل يوم لا يحقق فيه خصومها انتصارًا يعد خسارة لهم".

"أيدينا على الزناد"

في مقابل هذه التحذيرات، أعلن الحرس الثوري الإيراني، بمناسبة "يوم الجيش"، أن القوات المسلحة في البلاد في "أعلى درجات الجاهزية".

وأكد الحرس في بيان له، أن جميع القوات في حالة استعداد لمواجهة أي "تحرك عدائي" من جانب "الأعداء وحلفائهم"، على حد وصفه.

وأشار إلى أن ما وصفه بخطط استهداف الأراضي أو الجزر الإيرانية فقدت فعاليتها بسبب مستوى الجاهزية العسكرية.

وختم البيان بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية على "أهبة الاستعداد"، و" الأصابع على الزناد"، للرد بشكل "قوي وحاسم ومدمر ومذل على أي عمل عدائي أو إجرامي قد يصدر عن العدو الأمريكي الصهيوني ضد إيران وشعبها".

"الحرب ستنتهي قريبا"

في المقابل، قال الرئيس دونالد ترامب إن "الحرب في إيران ستنتهي قريبًا للغاية"، مشددًا على أن الأداء العسكري الأمريكي كان "مثاليًا".

وقال: "النصر في إيران بات وشيكًا للغاية، والعمليات العسكرية لم تستغرق سوى شهرين فقط"، مشيرا إلى أنه لم يكن يرغب في خوض الحرب، وإلى أنها جاءت بهدف "منع طهران من حيازة سلاح نووي".

واللافت في تصريحاته أنه أشاد بإيران، واصفًا إياها بأنها "بلد قوي وذكي وتمتلك مقاتلين أشداء".

وفي سياق حديثه عن العمليات العسكرية، قال ترامب: "لا أريد استباق النتائج، لكن تدمير الأسطول الإيراني حقيقة واقعة على الأرض"، مشيرًا إلى أن إحدى السفن الحربية الأمريكية تعرضت لهجوم بـ111 صاروخًا، تم اعتراضها جميعًا.

من جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ، الخميس، إن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا لم توافق إيران على اتفاق سلام.

وأضاف في إفادة صحفية في البنتاغون: ""بإمكانك يا إيران اختيار مستقبل مزدهر، جسرا ذهبيا، ونأمل أن تفعلوا ذلك من أجل الشعب الإيراني"، متابعا: "لكن إن اختارت إيران خلاف ذلك، فستواجه حصارًا وإسقاط قنابل على البنية التحتية والكهرباء والطاقة".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران لبنان اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا