آخر الأخبار

إجماع إسرائيلي على الحرب ضد حزب الله: 77% يؤيدون استمرارها والجيش يخطط لتصعيد مكثف لـ5 أيام

شارك

أوضحت المصادر أن تل أبيب تسعى للحصول على تفويض بالتحرك لمدة تتراوح بين يومين إلى 5 أيام، قبل أن تبدأ واشنطن بفرض إجراءات لتهدئة الجبهة.

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن غالبية واسعة من الإسرائيليين تؤيد استمرار العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، حيث أعرب 77% من المشاركين عن رفضهم لفكرة وقف إطلاق النار، مقابل 12% فقط أبدوا تأييدهم لوقف القتال.

ووفق الاستطلاع الذي أُجري يوم الخميس وشمل عينة من 500 بالغ بهامش خطأ يبلغ 4.4%، سُجل شبه إجماع داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، إذ بلغت نسبة دعم استمرار الحرب 94% بين ناخبي الائتلاف الحكومي، مقابل 70% لدى ناخبي المعارضة.

ميدانياً، تواصلت الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان اليوم الجمعة، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ هجمات عدة استهدفت أهدافاً داخل إسرائيل، وسط تقارير تتحدث عن توجه الجيش الإسرائيلي لخفض وتيرة هجماته على لبنان نتيجة ضغط أمريكي.

وكان يوم الخميس قد شهد تصعيداً واسعاً، إذ شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية طالت 52 مدينة وبلدة ومنطقة في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين.

وجاء ذلك بعد سلسلة من الهجمات الإسرائيلية الأشد عنفاً التي أودت بحياة أكثر من 250 شخصاً ،الإربعاء، وأثارت مخاوف من انهيار التهدئة.

وفي المقابل، قالت إسرائيل إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع لا يشمل العمليات العسكرية الجارية في لبنان، في حين كانت قد نفذت توغلاً برياً في جنوب البلاد الشهر الماضي، بالتزامن مع تصاعد المواجهة مع إيران.

كما يُنتظر أن تُعقد الأسبوع المقبل في واشنطن مفاوضات بين إسرائيل ولبنان، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي الخميس لوكالة الصحافة الفرنسية.

على صعيد آخر، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن مساعٍ إسرائيلية للضغط على الإدارة الأمريكية بهدف تأمين "نافذة زمنية" محدودة تتيح للجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية مكثفة ضد حزب الله في لبنان . وأوضحت المصادر أن تل أبيب تسعى للحصول على تفويض بالتحرك لمدة تتراوح بين يومين إلى 5 أيام، قبل أن تبدأ واشنطن بفرض إجراءات لتهدئة الجبهة.

وأضافت الصحيفة أن مفاوضات تُجرى حالياً مع عدة دول للسماح لسلاح الجو الإسرائيلي باستهداف منظومات الصواريخ التابعة لحزب الله، وذلك قبل بدء الضغوط السياسية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار.

وأشارت المصادر إلى أن القيادة السياسية في إسرائيل تعتبر أن المواجهة مع حزب الله لم تُحسم بعد، وترى ضرورة توجيه ضربة قوية قبل الانتقال إلى أي مسار تهدئة.

كما توقّع مسؤولون إسرائيليون أن يوفد الرئيس الأمريكي ترامب مبعوثه ستيف ويتكوف إلى المنطقة، بهدف التأكيد على أن إسرائيل نفذت بالفعل هجوماً واسعاً في لبنان خلال الأيام الماضية، والتمهيد لاحقاً للانتقال إلى تهدئة الجبهة.

وقدّم الرئيس اللبناني جوزاف عون مبادرة تهدف إلى وقف الحرب وفتح مسار مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، برعاية دولية، في محاولة لإنهاء النزاع الذي اندلع في 2 مارس الماضي بعد دخول حزب الله على خط المواجهة الإقليمية دعماً لإيران.

وأكد عون، يوم الخميس، أن السبيل الوحيد لمعالجة الوضع الراهن في لبنان يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين، يعقبه إطلاق مفاوضات مباشرة بين بيروت وتل أبيب.

وأضاف أنه يجري اتصالات مكثفة مع أطراف دولية لدفع هذا المسار، مشيراً إلى أن المبادرة تلقى قبولاً وترحيباً واسعاً على المستوى الدولي، وأنها بدأت تحظى بتفاعل إيجابي داخل بعض الدوائر السياسية العالمية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا