في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
صادق البرلمان الإسرائيلي على ميزانية عام 2026 بزيادة كبيرة في الإنفاق العسكري، في وقت يواصل فيه الاحتلال خوض حرب على محاور عدة.
وأقر أعضاء الكنيست الميزانية بأغلبية 62 صوتا مقابل 55. وقالت رئاسة البرلمان -في بيان- إنه "في إطار تحديث الميزانية، ومع الأخذ في الاعتبار عملية زئير الأسد (الحرب على إيران)، أُضيف أكثر من 30 مليار شيكل (نحو 10 مليارات دولار) إلى ميزانية وزارة الدفاع، لتبلغ أكثر من 142 مليار شيكل".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه المخصصات تمثل ميزانية قياسية لوزارة الدفاع. ويبلغ إجمالي الإنفاق المقترح لعام 2026 حوالي 850 مليار شيكل إسرائيلي، أي ما يعادل 270 مليار دولار تقريبا.
وجاء التصويت، بعد أن كان الكنيست قد علق الجلسة المخصصة لمناقشة الموازنة إثر دويّ صفارات الإنذار في القدس، حيث توجه النواب إلى الملاجئ لحين انتهاء الإنذار.
ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد موازنة 2026 -عقب مصادقة الكنيست عليها- بأنها "أكبر سرقة في تاريخ" البلاد.
وسمح إقرار الميزانية لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتجنب إجراء انتخابات مبكرة، في ظل استمرار الحرب التي تخوضها إسرائيل مع الولايات المتحدة ضد إيران، والتي توسعت لتصل نيرانها إلى نحو 10 دول عربية.
وفي 15 مارس/آذار الجاري، أفادت الصحافة الإسرائيلية بموافقة الحكومة على تقديم مبلغ 827 مليون دولار في إطار مخصصات طارئة لشراء أسلحة مرتبطة بالحرب القائمة على إيران، وذلك نظرا للاحتياجات الملحة الناتجة عن الوضع الجديد في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي إلى تقليص بنسبة 3% في ميزانيات كل الوزارات الأخرى مثل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة