آخر الأخبار

في رسالة تضامن مع إيران.. الحوثيون يتأهبون لإشعال جبهة "باب المندب"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية، اليوم الخميس، جهوزيتها العسكرية الكاملة للانخراط في المواجهة الدائرة إلى جانب إيران، في خطوة من شأنها تعقيد الأزمة العالمية في قطاعي النفط والاقتصاد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

ونقلت رويترز عن قيادي بجماعة الحوثي اليمنية قوله: "نحن في أتم الجاهزية العسكرية وبكافة الخيارات، أما التفاصيل الأخرى المتعلقة بتحديد ساعة الصفر فهي متروكة للقيادة، ونحن نراقب ونتابع التطورات ونعرف متى يكون موعد التحرك مطلوبا".

وأضاف: "حتى الآن، إيران تبلي بلاء حسنا ولا تزال تنكّل بالعدو كل يوم والمعركة تسير في مصلحة إيران. وإذا استجد شيء بعكس هذا عندها يمكن تقدير الموقف".

ورقة "باب المندب"

وأتي هذا التصعيد الحوثي بعد تلويح إيران، أمس الأربعاء، بفتح جبهة جديدة للصراع في مضيق باب المندب في حال شن هجمات على الأراضي أو الجزر ⁠الإيرانية، وفقا لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري إيراني لم تسمّه.

وسبق أن شنت جماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، ⁠هجمات في المنطقة التي يقع فيها مضيق ⁠ باب المندب الإستراتيجي.

وفي حال دخول الحوثي في الحرب ستفتح جبهة جديدة أبرز أهدافها مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، وهو ممر ضيّق وممر ملاحي رئيسي يتحكّم في حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى قناة السويس بعد أن أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز الحيوي.

ورغم انخراط فصائل حليفة لإيران في لبنان و العراق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، فإن جماعة الحوثي -بما تمتلكه من ترسانة صاروخية وموقع إستراتيجي حاكم حول شبه الجزيرة العربية- ظلت تمثل "الورقة الأكثر خطورة" التي لم تُستخدم بالكامل بعدُ في هذا الصراع الإقليمي المتصاعد.

وتأتي هذه التهديدات في وقت تؤكد فيه قيادات من جماعة الحوثيين أن قرار الانخراط المباشر في الحرب إلى جانب إيران ضد الولايات المتحدة و إسرائيل هو "قرار يمني سيادي ومستقل"، مشددين على أن طهران لا تملي عليهم توقيت أو شكل التدخل.

إعلان

ورغم تأكيد المسؤولين في الجماعة على متانة العلاقات التاريخية والدينية التي تجمعهم بالجمهورية الإسلامية باعتبارها "حليفا إستراتيجيا"، فإنهم يصرّون على أن التحرك الميداني يخضع لتقديرات القيادة في صنعاء.

وفي المقابل، تشير تقارير صادرة عن الحكومة اليمنية إلى أن خطوط الإمداد والدعم بين طهران والجماعة لا تزال تعمل بكفاءة ولم تتأثر بظروف الحرب الجارية، مما يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ تهديداتهم بضرب الممرات الملاحية الدولية في حال اتخاذ قرار المواجهة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا