آخر الأخبار

"سبعة أخطاء يرتكبها المحللون الغربيون في تقييم حرب ترامب على إيران" – مقال في تلغراف

شارك
مصدر الصورة
مدة القراءة: 5 دقائق

نبدأ جولتنا اليوم من صحيفة تلغراف البريطانية، حيث يسلط الكاتب أليستر هيث الضوء على نخبة المحللين في الغرب الذين يعتبرون الحرب "كارثة حتمية". ويؤكد هيث أن الحكم على نتائجها مبكر، مشيراً إلى أن تحليلاتهم "مشوّهة بسبب أخطاء أساسية في التفكير".

ويعرض الكاتب سبعة أخطاء، أولها هو "عجز المؤسسة الأوروبية عن استيعاب حجم هزائم إيران" منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويرى أنها منذ ذلك الوقت "تحطمت خطة النظام للهيمنة الإقليمية"، فقد "عجزت" إيران عن إسقاط طائرة مأهولة واحدة أمريكية أو إسرائيلية أو إغراق سفينة، بحسب رأيه، فضلاً عن الآثار السلبية التي لحقت بالاقتصاد، والقوات البحرية، والدفاعات الجوية، والقدرات النووية.

ويقول إن "إيران تراجعت من قوة إقليمية عظمى إلى دولة إرهاب أشبه بالقرصنة، لا تملك سوى إطلاق بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف مدنية، وتهديد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

أما الخطأ الثاني، كما يراه الكاتب، فهو الاعتقاد بأن الرئيس الأمريكي كان مرتبكاً أو فشل في التخطيط مسبقاً - برأيه، هذا "تصور خاطئ"؛ إذ إن معظم تقديرات الولايات المتحدة كانت صحيحة أو حتى متحفظة أكثر من اللازم.

ويوضح أن إيران لم تتمكن من اختراق الدفاعات الأمريكية والإسرائيلية، وأن المخاوف من نفاد صواريخ الاعتراض أو انهيار حلفاء الخليج لم تتحقق، بل أظهر هؤلاء الحلفاء صموداً أكبر مما كان متوقعاً.

ومع ذلك، يعترف الكاتب بوجود بعض الإخفاقات، مثل عدم تراجع قدرات إيران الصاروخية بالقدر الكافي، وعدم انهيار النظام سريعاً، وربما التقليل من خطر استهداف منشآت الطاقة.

أما ما يسميه الكاتب "النزعة الانهزامية لدى أوروبا" فهو الخطأ الثالث، موضحاً أن بعض الغرب يرى أن "أي نتيجة أقل من تدمير كامل للنظام الإيراني تعني انتصاراً للحرس الثوري وهزيمة لأمريكا"، وهو ما يعتبره الكاتب استنتاجاً غير منطقي.

بحسب الكاتب، هذه الفرضية "العبثية" تعني استحالة فوز أي قوة غربية في أي حرب دون نصر شامل.

ويخلص إلى أن النجاح الواقعي يتحقق إذا تم إضعاف قدرات إيران النووية والعسكرية وفتح مضيق هرمز، أما تغيير النظام فهو "انتصار إضافي" لكنه ليس شرطاً أساسياً.

الخطأ الرابع، بحسب الكاتب، ينبع من "كره مَرَضي لترامب"، وهو رجل "معيب لكنه يقوم بالشيء الصحيح تجاه إيران".

ويشير إلى أن معارضي الرئيس الأمريكي يستخدمون كل حجة متناقضة: فإذا قتلت أمريكا قائداً إيرانياً، يُقال إن ذلك يقوّي النظام، وإذا نجا بعضهم، فهذا يثبت ضعف أمريكا، أي أن "كل ما تفعله الولايات المتحدة خاطئ".

ويصف الكاتب أن قادة إيران المتبقين يُنظر إليهم على أنهم "استراتيجيون بارعون"، بينما يُفترض أن ترامب "غبي"، وأن مواقف إيران المتطرفة في التفاوض تُفسّر على أنها "انتصارات حقيقية للنظام، لا مجرد مناورة".

الخطأ الخامس هو اعتقاد الغرب أنه "لا يستحق دفع أي تكلفة مالية عامة لإسقاط النظام الإيراني"، على عكس الدعم الواسع للحرب في أوكرانيا، بحسب هيث.

ويقول الكاتب إن الخطأ السادس يتعلق بـ"انتشار معاداة السامية بين النخب الغربية"، حيث تُحمل إسرائيل مسؤولية التأثير على ترامب بينما تتجاهل دور دول الخليج.

أما الخطأ السابع هو "تجاهل اليسار واليمين لمعاناة الشعب الإيراني"، وعدم الاكتراث بسقوط النظام.

"الإمارات تقف على الخط الأمامي لهذا الصراع"

مصدر الصورة

يؤكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة في مقاله بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الأسابيع الثلاثة والنصف الماضية من الحرب أكدت ما عرفناه منذ نحو 50 عاماً: "ثورة إيران تشكل تهديداً للأمن والاستقرار الاقتصادي العالمي".

ويعبّر عن أن مجرد وقف إطلاق النار لن يكون كافياً، مشدداً على ضرورة تحقيق "نتيجة حاسمة تعالج كامل نطاق تهديدات إيران".

ويرى العتيبة أن الإمارات تقف على الخط الأمامي لهذا الصراع، إذ أطلقت إيران آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة تجاه الدولة، لكن الإمارات تمتلك "أحد أكثر أنظمة الدفاع فعالية في العالم" وتعترض أكثر من 95 في المئة من هذه الهجمات، بحسب تعبيره.

ويُعرب السفير الإماراتي عن القلق الدولي من أن إيران تهدد البنية التحتية للطاقة والموانئ والمطارات، وتفرض حصاراً على شحنات الطاقة والأسمدة والمواد الصناعية، بل وتستهدف مواقع ثقافية وترفيهية حول العالم عبر وكلائها.

ويشير إلى أن الإمارات عززت بنيتها التحتية وبنت خط أنابيب للنفط لتجاوز مضيق هرمز، لكنها تدعو إلى "جهد منسق لإعادة فتح هذا الممر الحيوي واستعادة إمدادات الطاقة للمستهلكين العالميين".

ويؤكد العتيبة أن الحرب لم تكن خيار الإمارات، مشيراً إلى جهود دبلوماسية مكثفة من طهران إلى واشنطن قبل ساعات من أول ضربة، موضحاً أن الإمارات أوضحت لإيران أن أراضيها وأجواءها لن تُستخدم لمهاجمة إيران. كما يعبّر عن فخره بأن الإمارات "مجتمع مسلم حديث ومزدهر ومتنوع، يمكّن النساء ويرحب بجميع الأديان"، معتبراً أن هذا النموذج هو ما لا تستطيع إيران تقبله.

ويُلخص السفير الإماراتي الوضع الاقتصادي قائلاً إن الإمارات ستتحمل الصدمة وتسرّع التنويع الاقتصادي.

ويختم العتيبة بالتأكيد على أن الإمارات "تدافع عن شعبها، وتحمي الاستقرار الإقليمي والازدهار العالمي"، معبرة عن أملها في أن تصبح إيران جارة طبيعية، قادرة على الانعزال لكنها لا تستطيع مهاجمة الجيران أو حظر المياه الدولية أو تصدير التطرف، معتبراً أن "بناء سور حول المشكلة والتمنّي أن تختفي ليس حلاً".

هل باتت الشبكات الاجتماعية مستعدة للاعتراف بتأثيرها على الأطفال؟

مصدر الصورة

يرى المقال الذي نشرته "إندبندنت" البريطانية أن دعوة الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وإنستغرام إلى "تحمّل المسؤولية" تجاه مستخدميها، خاصة الأطفال، ليست أمراً مبالغاً فيه، بل حق واضح بعد سنوات من الإهمال.

ويعبّر عن أن قرار هيئة المحلفين في نيو مكسيكو الذي وجد أن "منصات التواصل ضارة بصحة الأطفال النفسية" يمثل خطوة متأخرة لكنها مهمة نحو المساءلة.

يشير المقال إلى أن هذا القرار قد يكون البداية لسلسلة من المحاكمات التي تطالب الشبكات الاجتماعية بتحمل مسؤوليتها، مع مراعاة أن (ميتا) ستستأنف الحكم، ولديها موارد ضخمة ما يجعل المعركة القانونية صعبة.

ويؤكد أن هيئة محلفين في لوس أنجلوس منحت مؤخراً "انتصاراً غير مسبوق" لشابة اتهمت ميتا وجوجل بشأن إدمانها على وسائل التواصل منذ الطفولة، حيث وجدت المحكمة أن المنصتين بنيتا منصات مصممة للإدمان تضر بصحتها النفسية.

ويعبر المقال عن تحول جوهري في النهج القانوني والأخلاقي للشبكات الاجتماعية، موضحاً أن الشركات لم تعد تستطيع الادعاء بأنها مجرد مساحات مفتوحة للناس للتفاعل بحرّية دون مسؤولية، لأن "أي مهندس جيد يعرف أن ما تبنيه يؤثر في سلوك الناس".

ويخلص المقال إلى أن خطوات (ميتا) في مراقبة المحتوى موجودة لكنها لا تزال "استثناء"، وأن عشرين عاماً من التجارب مع الخوارزميات وتطبيقات الإدمان أظهرت ضرورة تقييد المنصات بشكل أساسي.

ويقول إن هذه المحاكمات، مع القلق المتزايد حول تأثير الشبكات على التركيز والمعايير الأخلاقية، "تشير أخيراً إلى تحوّل محتمل"، لكنه يحذر من أن استمرار ذلك يتطلب استخدام الشبكات الاجتماعية بشكل مسؤول.

ويختتم المقال بالتأكيد على أن (ميتا) وشركاتها المنافسة "جنت تريليونات الدولارات من منشوراتنا وانتباهنا، وخاصة الشباب"، وأن المطالبة برد جزء من هذه المسؤولية "ليس طلباً مبالغاً فيه".

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا