في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تعرضت بلدة مشغرة، في البقاع الغربي شرقي لبنان، لسلسلة من الغارات الإسرائيلية، رغم أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يُنذِر سكانها بالإخلاء، على غرار بقية البلدات في مناطق جنوب لبنان.
ومشغرة هي بلدة ذات تنوع طائفي وسياسي، ومحاطة ببلدات وجّه لها جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل يومين إنذارات بالإخلاء.
ورصدت مراسلة الجزيرة في لبنان كاترين حنا الدمار الهائل الذي خلفه القصف الإسرائيلي لأحياء بلدة مشغرة، حيث ظهرت مبانٍ مدمرة وطرق يملؤُها الركام.
واستهدفت صواريخ إسرائيلية مبنى غير مأهول داخل حي توجد فيه كنيسة، فأسفر ذلك عن أضرار كبيرة امتدت إلى مباني مجاورة، وأدى إلى وقوع إصابات في صفوف أهالي الحي.
وأظهرت كاميرا الجزيرة أضرارا لحقت بالكنيسة التي تقع مباشرة مقابل المبنى المستهدف من الطيران الإسرائيلي، كما أظهرت شوارع خالية من السكان ومحالّ تجارية مغلقة.
وحسب مراسلة الجزيرة، فقد اعتقد سكان بلدة مشغرة أنهم لن يُستهدفوا بالغارات الإسرائيلية لكون بلدتهم ليست بيئة حاضنة لعناصر حزب الله اللبناني، ومن ثَمّ آثر بعضهم البقاء وعدم الهروب إلى مناطق أخرى، لكنهم يفكرون الآن في ذلك. وزادت مخاوف الأهالي بعد قصف إسرائيلي لمبنى آخر وسط بلدة مشغرة أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وتقول مراسلة الجزيرة إن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق بشكل متواصل على منطقة البقاع، وهو ما يدفع الناس إلى المزيد من النزوح، وخاصة من منطقة البقاع الغربي التي يتلقى سكانها إنذارات بالإخلاء.
وكان مراسل الجزيرة محمد البقالي قد أكد أن 130 ألفا فقط من النازحين يقطنون في مراكز الإيواء الرسمية، التي تعاني من ظروف غير مثالية، تشمل الاكتظاظ ومحدودية الخصوصية وضعف خدمات الصرف الصحي وشُحّ المستلزمات الصحية والغذائية، وفق مصادر أممية.
وكثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا استهدافه للجسور الواقعة فوق نهر الليطاني، مما أدى إلى عزل بعض مناطق الجنوب، وقطع التواصل الجغرافي تماما بين شمال النهر وجنوبه، وهو ما فاقم معاناة المدنيين العالقين في تلك المناطق.
المصدر:
الجزيرة