في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تصاعدت حدة المواجهة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، فجر اليوم السبت، مع تبادل للقصف بين حزب الله و الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في لبنان، في وقت تحدثت فيه مصادر دبلوماسية عن نية إسرائيل مواصلة عملياتها العسكرية.
فقد قُتل 19 مواطنا، اليوم السبت، في غارات إسرائيلية متفرقة على مناطق جنوب لبنان، بحسب وسائل إعلام محلية.
مضيفة أن الغارات أسفرت عن سقوط 12 شهيدا وعدد من الجرحى، في استهداف مركز الهيئة الصحية الإسلامية في برج قلاويه، قضاء بنت جبيل.
وأضافت أن 7 مدنيين آخرين قُتلوا في غارة إسرائيلية ليلة أمس على حي الراهبات في مدينة النبطية، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني والإسعاف عملت على رفع الأنقاض وسحب الجثامين إلى مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية.
كما قُتل 4 أشخاص، السبت، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة في حارة صيدا جنوبي لبنان، وفق مصادر محلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات تأتي في إطار عملياته ضد عناصر حزب الله، مشيرا إلى أنه استهدف مستودعا في بلدة المجدل، حيث رصد العناصر أثناء نقلهم صواريخ ووسائل قتالية، وأضاف جيش الاحتلال أن عملياته مستمرة للحيلولة دون تعرّض المواطنين الإسرائيليين للخطر، خصوصا في شمال إسرائيل.
وأعلنت "المقاومة الإسلامية"، في بيان، أن مقاتليها استهدفوا فجر السبت مستوطنة المطلة شمالي فلسطين المحتلة برشقة صاروخية على دفعتين، وذلك للمرة الثانية، في إطار ما قالت إنه رد وتحذير لعدد من المستوطنات في الشمال.
كما أفادت المقاومة بأنها استهدفت تجمّعا لجنود الجيش الإسرائيلي عند تلة الخزان في بلدة العديسة الحدودية جنوبي لبنان، دون صدور تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن نتائج الاستهداف.
في المقابل، شنّت إسرائيل غارات جوية على عدة مناطق لبنانية، وأفاد مراسل الجزيرة بوقوع غارة إسرائيلية على منطقة النبعة في جبل لبنان، استهدفت شقة في المبنى نفسه الذي تعرّض لقصف أمس الجمعة.
كما أشار إلى غارة أخرى استهدفت منطقة حارة صيدا جنوبي البلاد.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر دبلوماسي قوله إن إسرائيل تعتزم مواصلة الحرب في لبنان حتى بعد انتهاء حملتها العسكرية ضد إيران، في إشارة إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة بالمنطقة.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في الثاني من مارس/آذار الجاري، بعد أن هاجم حزب الله موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، قائلا إن هجومه أتى ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعلى اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة