في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران تسبب اضطرابا غير مسبوق في أسواق النفط، إذ أثرت على 7.5% من الإمدادات العالمية، وعلى شريحة أكبر من الصادرات.
وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر اليوم الخميس: "تُسبب الحرب في الشرق الأوسط أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ سوق النفط العالمية".
يأتي هذا بعد يوم من موافقة الدول الأعضاء في الوكالة على سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة، وهو رقم غير مسبوق، في محاولة لتهدئة السوق.
وارتفعت أسعار النفط بعد أن شنت إسرائيل وأميركا هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط، ما أدى إلى توقف ناقلات النفط عن المرور عبر مضيق هرمز الحيوي.
تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن
أشارت الوكالة إلى أن انخفاض الإنتاج في الشرق الأوسط يُخفف من حدته ارتفاع الإنتاج من منتجين خارج منظمة الدول المصدرة للنفط " أوبك" وشركائها، فضلا عن زيادات من كازاخستان وروسيا، العضوين في تحالف " أوبك بلس".
وأوضحت الوكالة أن إغلاق مضيق هرمز يُهدد أيضًا نحو 4 ملايين برميل يوميا من طاقة التكرير الإقليمية، كما أن القيود المفروضة على توافر المواد الخام تحد من قدرة المناطق الأخرى على تعويض هذا النقص، ما يُشكل مخاطر خاصة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول -اليوم الخميس- إن قرار الوكالة سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية للنفط كان له بالفعل "أثر قوي" على أسواق الطاقة التي تمر "بفترة حرجة للغاية" في ظل إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح، في مؤتمر صحفي بإسطنبول، أن هذه الخطوة المنسقة التي اتخذتها الوكالة تهدف إلى استقرار أسواق النفط وسط استمرار حرب إيران.
وأحجم عن الإجابة على سؤال حول وتيرة السحب اليومي من المخزونات.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن البلاد ستنشر 172 مليون برميل من هذا من احتياطيها البترولي الاستراتيجي، رغم أن الأمر سيستغرق نحو 120 يوما للتسليم الكامل.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة