قالت مصادر في معبر رفح والهلال الأحمر المصري إن أكثر من 100 شاحنة مساعدات أرسلتها الأمم المتحدة والهلال الأحمر المصري، عبرت، أمس الثلاثاء، معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الأربعاء، عن مصدر في معبر رفح قوله إنه رصد الثلاثاء "دخول أكثر من 100 شاحنة مساعدات تابعة لمنظمات الأمم المتحدة ومنها اليونيسيف إلى معبر رفح".
ونفى المصدر عبور أي جرحى أو مصابين من أي اتجاه مع إعادة فتح المعبر الثلاثاء.
وأكد مصدر مسؤول في الهلال الأحمر المصري في سيناء للوكالة دخول جميع شاحنات المساعدات التي جرى إرسالها الثلاثاء "عبر معبر رفح ومنه إلى معبر كرم أبو سالم" التي تسيطر عليه إسرائيل.
وأضاف المصدر أن الهلال الأحمر أرسل قافلة مساعدات إضافية، الأربعاء، وهي في انتظار السماح لها بالدخول.
وقال الهلال الأحمر في بيان الثلاثاء إن القافلة تضمنت "300 طن من الدقيق ونحو 470 طن مستلزمات إغاثية، ونحو 925 طنا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية"، بالإضافة إلى ملابس وخيام وأغطية.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، إعادة فتح معبر كرم أبو سالم الذي أُغلق السبت مع بدء الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران التي ردت بهجمات شملت إسرائيل.
وقالت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) إن قرار إعادة فتح المعبر اتُّخذ إثر "تقييم أمني".
يقع معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة إسرائيلية عند نقطة تقاطع بين غزة وإسرائيل ومصر.
وأُعيد فتح معبر رفح، بوابة الغزيين الوحيدة إلى العالم الخارجي التي لا تمر عبر إسرائيل، أمام حركة العبور في الثاني من فبراير/شباط الماضي، ولكن على نحو جزئي ومحدود، بعد قرابة عامين من سيطرة القوات الإسرائيلية عليه خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
ومعبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد للمساعدات والبضائع في القطاع، وإغلاقه يفاقم من الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلا حيث يعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.
المصدر:
الجزيرة