آخر الأخبار

أبرز الأسلحة التي تستخدمها أطراف الحرب الحالية في إيران

شارك

سلط تقرير نشرته صحيفة "إزفيستيا" الروسية الضوء على أبرز الأسلحة التي استخدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى حد الآن في المواجهة العسكرية التي اندلعت السبت.

واستعرض كتّاب التقرير، بوغدان ستيبوفوي ورومان كريتسول ويوليا ليونوفا، آراء عدد من الخبراء بشأن الأسلحة المتطورة المستخدمة في المواجهة، وأبرز السيناريوهات المتوقعة خلال الفترة القادمة.

مصدر الصورة طرازان من صاروخ ذو الفقار الإيراني (غيتي)

صواريخ متطورة

يؤكد التقرير استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل أحدث الأسلحة في الضربة الحالية على إيران، حيث لجأت إسرائيل إلى صواريخ فرط صوتية جو جو من طراز "رامبيج" و"بلو سبارو"، والتي لم تُستخدم سابقا إلا في حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران 2025.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ماذا يعني موت خامنئي بالنسبة لروسيا والصين؟
* list 2 of 2 ما بعد خامنئي.. هل يدخل النظام مرحلة إعادة تشكيل؟ end of list

وتستهدف هذه الصواريخ أنظمة الدفاع الإيرانية، بما في ذلك الرادارات ومنصات الإطلاق والمنظومات المضادة للطائرات، كما يُعتقد أنها شاركت في استهداف مراكز القيادة.

وقال الخبير العسكري الروسي ديمتري كورنيف إن هذه الصواريخ تُطلق من مقاتلات "إف 15" على مسافة تزيد عن ألف كيلومتر من الهدف، دون الحاجة لدخول الأجواء الإيرانية، ما يجعل اعتراضها مهمة شبه مستحيلة.

ويوضح التقرير أن هذه الصواريخ تفتح الطريق أمام ضربات بوسائل أخرى ضد أهداف مختلفة على الأراضي الإيرانية. ونقلت الصحيفة عن أحد مصادرها أن السلاح الجديد منح إسرائيل القدرة على استهداف أنظمة الدفاع الجوي وغيرها من الأهداف العسكرية في إيران دون تعريض طياريها للخطر.

مصدر الصورة مسيرة لوكاس الأمريكية (القوات الأمريكية المركزية-سنتكوم)

مسيّرات انتحارية

أما الولايات المتحدة فقد استخدمت لأول مرة في ساحة المعركة طائرات مسيرة انتحارية من طراز "لوكاس"، والتي دخلت مرحلة الإنتاج المتسلسل قبل عدة أشهر فقط.

ويؤكد كورنيف أن هذه المسيرات الأمريكية هي نسخة مطابقة لطائرات "شاهد" الإيرانية و"جيران" الروسية، وتحاكيها في جميع الخصائص تقريبا.

إعلان

وأشار إلى أن المواد اللازمة لاستنساخ هذه الطائرات ربما تكون جُمعت بعد الحرب الماضية بين إيران وإسرائيل عام 2025، وأيضا من المعارك في أوكرانيا حيث استُخدمت طائرات "جيران" الروسية على نطاق واسع.

مصدر الصورة الصاروخ الإسرائيلي رامبيج طويل المدى جو أرض (شترستوك)

صواريخ فرط صوتية

تضيف الصحيفة أن إيران ردّت على الضربات الإسرائيلية والأمريكية من خلال الاستخدام المكثف للصواريخ الفرط صوتية من طراز "ذو الفقار" و"فتاح 2″، المزودة بمحركات صلبة ورؤوس قتالية موجهة، بعد أن اعتمدت بشكل أساسي على الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل في يونيو/حزيران الماضي.

ويوضح كورنيف أن اعتراض هذه الصواريخ باستخدام أنظمة الدفاع الجوي الحالية يمثل مهمة شبه مستحيلة لأنها تخترق الدفاعات بسرعة عالية، ويضيف أن الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ أخف وزنا مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، ما يجبر إيران على اختيار أهدافها بعناية.

وأشار كورنيف إلى أن أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية من طراز باتريوت فعّالة ضد الصواريخ الباليستية القديمة التي تعمل بالوقود السائل، مثل صواريخ "سكود"، لكنّ فاعليتها محدودة جدا أمام الصواريخ الإيرانية الفرط صوتية الحديثة، ولهذا تصل هذه الصواريخ إلى أهدافها وتُحدث أضرارا في المنشآت الأمريكية في الخليج العربي.

الأسلحة المفضلة

من جانبه، يؤكد الخبير في الشؤون العسكرية فلاديسلاف شوريغين أن الصواريخ والطائرات المسيرة أصبحت الأسلحة المفضلة للأطراف المتنازعة، لكنّ القدرات الإيرانية تبدو محدودة بسبب قلة عدد هذه الأنظمة الهجومية في ترسانتها.

ويرى شوريغين أن المشكلة الأساسية بالنسبة للولايات المتحدة هي محدودية عدد أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ المتوفرة لحماية قواعدها في المنطقة، حيث تكفي الأنظمة الموجودة لمدة أسبوعين أو ثلاثة في أفضل الأحوال في ظل وتيرة العمليات العسكرية الحالية.

وحسب رأيه، ستحاول واشنطن تدمير أكبر عدد ممكن من الصواريخ الإيرانية قبل أن تخفف من حدة ضرباتها، ما يعني أن هذه المدة تمثل على الأرجح المرحلة الأساسية من النزاع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا