آخر الأخبار

العراق يتوقع مضاعفة إنتاج حقل غرب القرنة 2 تحت إدارة شيفرون | الحرة

شارك

قال وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، الأربعاء، إن إنتاج حقل غرب القرنة 2 النفطي يمكن أن يزيد إلى المثلين تقريبا إلى 800 ألف برميل يوميا تحت إدارة شركة شيفرون الأميركية التي دخلت في مفاوضات حصرية لتولي إدارة عمليات الحقل بعد شركة لوك أويل الروسية.

ويسعى العراق إلى زيادة إنتاجه من النفط والغاز وسط تنافس من شركات النفط الكبرى على توسيع عملياتها في البلاد بعدما قلصتها في الماضي بسبب عدم الاستقرار السياسي على مدى سنوات.

وأردف عبد الغني يقول لشبكة رووداو الكردية إن الإنتاج قد يرتفع إلى ما بين 750 ألفا و800 ألف برميل يوميا بعد أن تتولى شيفرون إدارة عمليات الحقل. وحصلت شيفرون على حقوق حصرية لمدة عام للتفاوض على إدارة المشروع.

ويعتزم العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في تحالف أوبك+ الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرين، رفع طاقته الإنتاجية إلى أكثر من ستة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2029.

وارتفع إنتاج العراق إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا في 2025 من نحو 2.5 مليون برميل يوميا قبل الغزو الأميركي في عام 2003. ولم يحقق العراق هدف إنتاج يصل إلى 12 مليون برميل يوميا تعهد به بعد الحرب لكن إنتاجه يتجاوز في كثير من الأحيان الهدف المتفق عليه مع أوبك+.

ولم ترد شيفرون حتى الآن على طلب للتعليق.

ومن شأن هذا الاتفاق أن يوسع نطاق أعمال شيفرون بمنحها السيطرة على أحد أكبر حقول النفط في العالم، والذي يمثل نحو 10 بالمئة من إنتاج العراق من النفط و0.5 بالمئة من الإمدادات العالمية.

ووافقت شيفرون بالفعل على تطوير عدة حقول في العراق في إطار توسعها الدولي.

ويعد الاتفاق مع شيفرون الأحدث في سلسلة اتفاقات مع شركات نفط عالمية كبرى، مثل إكسون وبي.بي وتوتال إنرجيز، إذ صارت بغداد تقدم شروطا أكثر سخاء في محاولة لزيادة الإنتاج.

ويمكن أن يعزز أيضا هذا الاتفاق العلاقات بين بغداد وواشنطن التي هددت بحرمان العراق من عائدات النفط إذا ضمت الحكومة المقبلة جماعات مدعومة من إيران.

ويقرب الاتفاق العراق من الغرب بسبب مصالحه في الطاقة، ويجعل شركة أميركية كبرى تحل محل لوك أويل الروسية الخاضعة للعقوبات في إطار جهود أوسع لعزل موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

وأعلنت لوك أويل حالة القوة القاهرة في نوفمبر في حقل غرب القرنة 2 بعد فرض عقوبات عليها هي وشركة روسنفت، وذلك في إطار ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وسحب العراق إدارة الحقل من شركة لوك أويل في يناير كانون الثاني، ونقل إدارته مؤقتا إلى شركة نفط البصرة الحكومية.

وقال مجلس الوزراء العراقي في ذلك الشهر إنه وافق على “تسوية ودية” مع لوك أويل بشأن نقل إدارة الحقل. وأوضحت شيفرون أن الاتفاق النهائي يتطلب موافقة مجلس الوزراء العراقي ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا