وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، فقد أعرب باراك خلال اللقاء عن تقديره "للخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة العراقية بنقل عناصر تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في الخارج إلى السجون العراقية، في إطار تعزيز سيادة العراق وتحمل مسؤولياته القانونية".
بدوره، أكد وزير الخارجية العراقي أن "العراق يواصل التواصل مع عدد من الدول لنقل مواطنيها المتورطين في قضايا الإرهاب إلى بلدانهم الأصلية"، مثمنا "موافقة الحكومة التركية على تسلم حاملي الجنسية التركية من هؤلاء العناصر".
وتم خلال اللقاء وفقا للبيان، بحث الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية في سوريا، حيث أكد الجانبان دعمهما لهذا الاتفاق وضرورة الالتزام بتنفيذه، لما له من أثر مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا".
كما تناول اللقاء العلاقات الإيرانية–الأمريكية ومسار المفاوضات الجارية بين الجانبين، حيث أكد حسين "خطورة اندلاع أي حرب محتملة وانعكاساتها على المنطقة برمتها"، مشددا على "دعم العراق للمسار السلمي، وتأييده القوي للجولة التفاوضية المقبلة المزمع عقدها في جنيف يوم الخميس المقبل بوساطة عُمانية، بين ممثلي الإدارة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما تطرق الجانبان بإسهاب إلى عملية تشكيل الحكومة العراقية والتحديات المرتبطة بترشيحات رئاستي مجلس الوزراء والجمهورية، وفق ما أورد البيان، واستعرض المبعوث الأمريكي الرؤية الأمريكية بهذا الشأن.
وفي هذا الصدد أكد وزير الخارجية العراقي أن تشكيل الحكومة العراقية مسألة داخلية، مع الأخذ في الاعتبار آراء الشركاء الدوليين، ولا سيما الولايات المتحدة، باعتبارها دولة حليفة، وبما ينسجم مع حاجة أي حكومة عراقية جديدة إلى التفاعل الإيجابي مع سياسات الدول الأخرى"، مشددا على "ضرورة استمرار التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة إلى حين استكمال عملية تشكيل الحكومة العراقية".
المصدر: واع
المصدر:
روسيا اليوم