آخر الأخبار

نيوزويك: هكذا تتسلل شبكة فاغنر الخفية داخل الناتو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أظهر تحليل إخباري لهيئة تحرير مجلة نيوزويك الأمريكية أن تحقيقات غربية حديثة كشفت أن مقتل يفغيني بريغوجين، مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية، لم يؤدِّ إلى تفكك الشبكة التي أنشأها، بل إلى إعادة تشكيلها ضمن إستراتيجية روسية أوسع وأكثر خفاءً.

ويرى مسؤولو استخبارات غربيون أن فاغنر لم تعد قوة مرتزقة تقاتل علنا في أوكرانيا أو أفريقيا، بل تحولت إلى شبكة خفية تنشط داخل دول حلف شمال الأطلسي (ناتو).

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 حاملة الطائرات الفضائية الصينية.. مشروع عملاق أم مجرد دعاية؟
* list 2 of 2 رحلة مراسل تايمز في غرينلاند.. هكذا يعيش السكان تحت تهديدات ترمب end of list

وعقب تمرد بريغوجين الفاشل في روسيا في يونيو/حزيران 2023 ووفاته في حادث تحطم طائرة بعد ذلك بشهرين، تحرك الكرملين بسرعة لوضع اليد على إرث فاغنر.

تفكيك القيادة ودمج العناصر

ووفق نيوزويك، فقد أقدم الكرملين على تفكيك قيادة فاغنر ودمج عناصرها في هياكل خاضعة للدولة، سواء داخل وزارة الدفاع الروسية أو عبر تشكيلات جديدة مثل " فيلق أفريقيا" الذي حافظ على النفوذ الروسي في منطقة الساحل الأفريقي.

غير أن الخطر -بناءً على تقديرات غربية- لم يعد عسكريا تقليديا، بل أمنيا داخليا، إذ تشير تحقيقات استخباراتية استندت إليها المجلة في تحليلها، إلى أن موسكو تعتمد اليوم على كوادر فاغنر السابقة والوسطاء الرقميين لتجنيد عناصر محلية داخل أوروبا، مستهدفة الشباب والفقراء عبر منصات مشفرة مثل " تليغرام".

هؤلاء المجندون الجدد يقومون -بحسب التحليل الإخباري- بأعمال تخريبية تشمل الحرق العمد واستهداف المنشآت المرتبطة بدعم أوكرانيا، مما يمنح موسكو هامش إنكار واسعا ويسمح لها بتجنب المواجهة المباشرة مع حلف الناتو.

تتبعت وكالة أسوشيتد برس 145 حالة تخريب يلوم فيها المسؤولون الغربيون روسيا

تعزيز شبكات التجسس

وتعزو المجلة لجوء الكرملين لهذه الإستراتيجية إلى ضعف شبكات التجسس التقليدية لروسيا في أوروبا منذ بدء الحرب على أوكرانيا بعد طرد المئات من دبلوماسييها وضباطها من العواصم الأوروبية.

ويظهر تزايد حالات التخريب الموثقة، والتي قفزت بشكل ملحوظ في العامين الأخيرين، أن الهدف الروسي لم يعد يتمثل في إحداث دمار واسع، بل زعزعة الاستقرار وبث الشك والخوف داخل المجتمعات الغربية.

إعلان

وطبقا لنيوزويك، فقد تتبعت وكالة أسوشيتد برس 145 حالة تخريب يلوم فيها المسؤولون الغربيون روسيا أو وكلاءها أو بيلاروسيا منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، حيث زادت مخططات الحرق والمتفجرات بشكل حاد.

تحدٍّ إستراتيجي جديد

وفي بريطانيا، بدت ملاحظات القاضية أثناء النطق بالحكم في قضية ديلان إيرل -الذي دبّر هجوم حرق متعمد استهدف شركة في لندن لها صلة بأوكرانيا- وكأنها تلخيص للتخريب في القرن الــ21، وقالت إن "اليد الخفية.. حققت نتائج".

وبينما لم تعد فاغنر الكيان المسلح الذي عرفه العالم، فإن نموذجها القائم على الشبكات المرنة والعمل بالوكالة لا يزال ماثلا، وهو ما يجعل -برأي هيئة تحرير نيوزويك- دول الناتو، وبصفة خاصة الولايات المتحدة، أمام تحدٍّ إستراتيجي جديد يتجاوز ساحات الحرب التقليدية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا