آخر الأخبار

ليندسي غراهام يشكك بأي صفقة مع إيران ويتوقع مواجهة عسكرية

شارك

هاجم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام النظام الإيراني بشدة، مؤكدا أن "الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك القضاء على أكبر دولة راعية للإرهاب في المنطقة"، حسب قوله.

وشدد غراهام على عدم وجود أي خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن كيفية التعامل مع طهران.

وجاءت تصريحات غراهام في مؤتمر صحفي عقده من تل أبيب على هامش زيارته إلى إسرائيل، حيث وصف المرشد الإيراني علي خامنئي بـ"النازي الديني".

واعتبر أن المرشد الإيراني يسعى إلى "تطهير الإسلام، وتدمير إسرائيل، واستهداف الولايات المتحدة"، وقارنه بأدولف هتلر من حيث تبني فكرة الهيمنة العقائدية.

وقال إن بقاء القيادة الإيرانية الحالية سيعني استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، بينما سقوطها سيؤدي -وفق تقديره- إلى تراجع "نفوذ حلفائها الإقليميين مثل حزب الله وحماس والحوثيين"، ويفتح الباب أمام تسارع مسار التطبيع.

وأكد السيناتور الأمريكي أن أمام واشنطن مسارين:


* مسارا دبلوماسيا يهدف إلى التوصل إلى تسوية تحمي مصالح الأمن القومي.
* مسارا عسكريا في حال فشل المسار الأول.

وأوضح أن الرئيس ترمب يفضل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة بأقل كلفة، لكنه يحتفظ بالخيار العسكري على الطاولة، مضيفا أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات لا مثيل لها، وأن إسرائيل تعد الأكثر إبداعا وذكاء عسكريا.

وأشار غراهام إلى أنه شارك في تجمع حاشد في ميونخ دعما للمعارضة الإيرانية، مؤكدا دعمه لما وصفه بحق الشعب الإيراني في الحرية وإنهاء القمع.

وقال إن استمرار الضغط قد يؤدي إلى انهيار النظام، معتبرا أن المخاطر المترتبة على التحرك أقل من مخاطر التراجع وعدم الوفاء بالوعود.

وفي ما يتعلق بغزة، شدد على ضرورة نزع سلاح حركة حماس، معتبرا أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق ما دامت الحركة تحتفظ بقدراتها العسكرية.

إعلان

وأضاف أنه إذا لم توافق حماس على التخلي عن سلاحها، فقد تضطر إسرائيل إلى "العودة والقضاء عليها"، مؤكدا أن أي حل سياسي يجب أن يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة معا.

وعن احتمال التوصل إلى صفقة مع إيران، أبدى غراهام تشككه في التزام طهران بتعهداتها، مشيرا إلى أن أي اتفاق محتمل سيخضع لمراجعة الكونغرس، وأن مجلس الشيوخ سيكون صاحب الكلمة الفصل. كما لفت إلى قلق إسرائيل من ثلاثة ملفات رئيسية:


* البرنامج النووي.
* الصواريخ الباليستية.
* دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

وختم غراهام بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى نشر قوات برية في إيران، لكنه شدد على ضرورة الشراكة الكاملة مع إسرائيل في حال اللجوء إلى الخيار العسكري.

واعتبر أن المرحلة الحالية "موعد مع التاريخ"، وأن نتيجة المواجهة مع إيران ستحدد شكل الشرق الأوسط لعقود مقبلة، مضيفا أن نجاح الضغط المشترك مع الشعب الإيراني قد يفتح الباب أمام "فجر جديد" في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا