في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال تحذير قادة أوروبيين من احتمال اندلاع أزمة جديدة في العلاقات بين أوروبا وأمريكا، وذلك بعد قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصوير نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أنه عقبة أمام السلام.
وقالت الصحيفة إن أوروبا تعلمت من تجربة مطالبة ترمب بضم جزيرة غرينلاند الدانماركية عندما أظهرت المواجهة الأوروبية الموحدة والحازمة فعاليتها في الرد.
وأضافت أن هذا الحزم الأوروبي تجلى مجددا في حديث مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس عن أن القوة والوحدة هما السبيل الأمثل للتعامل مع القادة ذوي النزعة السلطوية، في تلميح واضح إلى ترمب.
من جهته، رأى الكاتب فيليب برنار -في صحيفة لوموند الفرنسية- أن سياسة الرئيس دونالد ترمب القائمة على التضحية بالقوة الناعمة لصالح نهج أكثر صدامية وانعزالية، تسرّع تآكل صورة الولايات المتحدة عالميا.
وأشار الكاتب إلى أن هذا التحول في السياسة الأمريكية أدى إلى تراجع غير مسبوق في الثقة بواشنطن حتى بين حلفائها، وتنامي دعوات مقاطعة منتجاتها، وتراجع نفوذها المعنوي.
وحذر الكاتب من أن هذا النهج يفسح المجال لقوى منافسة مثل الصين، كما أنه قد يمنح أوروبا فرصة لتعزيز دورها الدولي.
وفي سياق آخر، حذرت منظمات حقوقية من خطة أوروبية لتكثيف ترحيل المهاجرين، إذ نقل تقرير لصحيفة غارديان البريطانية تحذير قرابة 80 منظمة حقوقية من خطة أوروبية تهدف لتكثيف ترحيل المهاجرين غير النظاميين.
وأكدت المنظمات أن المشروع الأوروبي قد يحول أجهزة الخدمات العامة إلى أدوات للمراقبة وعمليات الدهم، على غرار ما تقوم به وكالة الهجرة الأمريكية.
وتقضي الخطة المقترحة بترحيل المهاجرين إلى مراكز خارج أراضي الاتحاد الأوروبي، والسماح للشرطة بتفتيش المنازل دون أمر قضائي، إضافة إلى إلزام الخدمات العامة بالإبلاغ عن الأشخاص غير الموثقين.
وحذرت المنظمات الحقوقية من أن هذه الإجراءات ستعمق التحيز العنصري، وتزيد من العزلة الاجتماعية، وتثني الناس عن طلب الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الأساسية.
على صعيد آخر، تناول موقع ميديابارت الفرنسي تفاقم الوضع الإنساني في مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان في السودان، حيث لا يزال السكان يعيشون على وجبة واحدة يوميا رغم رفع الحصار ودخول شاحنات تجارية إلى المدينة.
وأشار الموقع إلى أن أسعار المواد الغذائية انخفضت بالفعل بعد السماح بدخول الشاحنات التي قدمت إليها بعد طرد الجيش السوداني قوات الدعم السريع من المدينة، غير أن السكان ما زالوا تحت رحمة خطر الحرب وانعدام الأمان.
ونقل عن مصادر محلية أن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع تستهدف بشكل متواصل أحياء سكنية وقوافل إنسانية، مما يعرقل بشدة إيصال المساعدات الضرورية للمحتاجين.
ووثقت إحدى الموظفات المحليات معاناة السكان الذين يفتقرون إلى الأمان والغذاء الكافي، واصفة الوضع الإنساني في المدينة بالكارثي.
وعلى المستوى الصحي، أضاف موقع ميديابارت أن الوضع ما زال مأساويا في ظل نقص حاد في الأدوية، وانقطاع المياه والكهرباء، وسط بيئة أمنية شديدة الهشاشة تهدد حياة المدنيين يوميا.
المصدر:
الجزيرة