آخر الأخبار

"لن نرضخ للتهديدات".. إيران تستعد لمفاوضات جنيف وتبدأ مناورات عسكرية بمضيق هرمز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت إيران، اليوم الاثنين، إن وزير خارجيها عباس عراقجي أجرى مباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، في جنيف بشأن مسائل فنية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، في وقت أفاد التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري يجري مناورات عسكرية في مضيق هرمز.

وذكرت وكالة أنباء إرنا الإيرانية الرسمية أن الطرفين ناقشا مسائل فنية متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني خلال لقائهما.

وتعليقا على اللقاء، قال غروسي في تدوينة على منصة إكس "أنهيتُ للتو مناقشات فنية شاملة مع وزير الخارجية الإيراني، تمهيدا للمفاوضات الهامة المقرر عقدها غدا في جنيف".

وكانت إيران قد علقت تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو/حزيران 2025 عقب الهجمات الإسرائيلية والأمريكية. وفي سبتمبر/أيلول الماضي، توصلت إيران والوكالة إلى اتفاق في العاصمة المصرية القاهرة لاستئناف التعاون المعلق بينهما.

وستُعقد غدا الثلاثاء في جنيف جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. وقبل زيارته إلى سويسرا، استبق عراقجي انطلاق الجولة الثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بالتأكيد أن "الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحا على الطاولة".

وكتب الوزير الإيراني على منصة إكس اليوم الاثنين "سألتقي اليوم رفقة خبراء نوويين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة فنية معمقة، أنا في جنيف الآن بأفكار عملية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف".

وأضاف "سألتقي وزير الخارجية العماني قبل بدء المفاوضات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة غدا الثلاثاء".

وفي 6 فبراير/شباط الجاري، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

مناورات عسكرية

من ناحية أخرى، قال التلفزيون الإيراني، الاثنين، إن القوات البحرية في الحرس الثوري تجري مناورات في مضيق هرمز.

إعلان

وأضاف أن المناورات تهدف لاختبار الجاهزية ومراجعة العمليات العسكرية لمواجهة التهديدات في المضيق.

وتابع أن "الرد السريع والشامل للحرس الثوري على مخططات الأعداء يشكل محور المناورات في مضيق هرمز".

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، في حين تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

ويلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ ذلك الحين بتدخّل عسكري في إيران، لكنّه يدعو في الوقت نفسه إلى حل تفاوضي.

وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام.

في المقابل، تحدث مسؤولون أمريكيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع إيران، البحث في برنامجها الباليستي ودعمها لمجموعات مسلحة معادية لإسرائيل في المنطقة.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا