في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أشعل استئناف القصف الروسي الواسع على منشآت الطاقة في أوكرانيا ضجة واسعة على المنصات الرقمية، مع تزايد القلق من استهداف البنية التحتية الحيوية في ذروة الشتاء القاسي، وتحوّل البرد وانقطاع الكهرباء إلى محور نقاش إنساني وسياسي.
وجاء القصف بعد أيام فقط من طلب نقله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يقضي بوقف الهجمات على منشآت الطاقة لمدة أسبوع، لضمان استمرار التدفئة للأوكرانيين مع وصول درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر.
لكن انتهاء الأسبوع تبعه، فورا، استئناف للهجمات الروسية باستخدام أكثر من 450 مسيرة و60 صاروخا، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية.
واستهدفت الهجمات العاصمة كييف ومناطق أخرى، أبرزها دنيبرو و خاركيف وسومي في شمال شرقي البلاد، وطالت منشآت مدنية ومحطات لتوليد الطاقة الحرارية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف السكان، حسب الشركة الأوكرانية للطاقة.
وندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجوم، معتبرا أن الضربات لا تضرب قطاع الطاقة والمدن المتجمدة فقط، بل تؤثر أيضا على القادة الذين يتحدثون مع موسكو ويتلقون ردا يتمثل في استمرار الحرب، داعيا إلى ممارسة ضغط حقيقي على روسيا للدفع نحو مفاوضات سلام جادة.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها نفذت ضربة مكثفة استهدفت منشآت مجمع الصناعة العسكرية الأوكراني ومنشآت الطاقة التي تعمل لصالحه، مؤكدة أن الضربة حققت أهدافها.
واتهمت موسكو، بدورها، كييف باستهداف قطاع الطاقة الروسي، بعدما أعلن حاكم مدينة بيلغورود انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة إثر هجوم أوكراني.
وانعكس هذا التصعيد بقوة على النقاشات الرقمية وفق ما رصده برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2026/2/4).
ولخص مغرد يُدعى محمد مزاجا شائعا بالقول إن الطرفين يستهدفان محطات الطاقة، وإن الثمن يدفعه المدنيون في البلدين بينما "العالم يتفرج".
روسيا ضربت محطات الطاقة وكذلك أوكرانيا ضربت محطات الطاقة الروسية.. الطرفان مو (ليسا) مقصرين ببعض ومو رايحة غير على الشعب من البلدين والعالم عم يتفرج.
بواسطة محمد
وركّز صالح على البعد الإنساني متسائلا عن مصير السكان في ظل برد تحت التجمد بلا كهرباء أو تدفئة.
يعني برد أوكرانيا بالعادة تحت درجة التجمد.. كيف الآن بدون كهرباء ولا تدفئة؟! العالم رح تموت.
بواسطة صالح
أما إيناس فرأت أن محاولة وقف القتال أسبوعا لا معنى لها في بلد يمتد شتاؤه معظم العام، مطالبة بوقف الحرب خلال هذه الفترة.
أمريكا توسطت لإيقاف الحرب أسبوع بسبب درجات الحرارة المنخفضة. الشتاء في أوكرانيا 11 شهرا. يا ريت يوقفوا الحرب بهذه الفترة.
بواسطة إيناس
واعتبر فياض أن 4 سنوات من المفاوضات لم تُنتج سوى تعقيد أكبر، مع تعنت روسي ومراوغة أوكرانية، في حين يدفع الشعب كلفة الحرب والبرد.
صارلهم مفاوضات أربع سنين ولحد الآن لا انتهت الحرب والأمور تتعقد وتصير أسوأ وأسوأ. بوتين متعنت وأوكرانيا تراوغ والشعب مات من الحرب والبرد.
بواسطة فياض
وسياسيا، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب "لم يفاجأ" بالضربات الروسية، قبل أن يؤكد الأخير أن بوتين "أوفى بوعد" وقف الهجمات أسبوعا، لكنه عاد واستأنفها، داعيا إلى إنهاء الحرب.
وبينما لمح ترمب إلى "أخبار طيبة" محتملة بشأن جهود إنهاء النزاع، أكدت وكالة الأنباء الأوكرانية الرسمية نقلا عن زيلينسكي أن كييف ستأخذ التطورات الميدانية الأخيرة بعين الاعتبار في مقاربتها التفاوضية.
المصدر:
الجزيرة