دخل معبر رفح البري حيّز التشغيل الفعلي يوم الإثنين، للمرة الأولى منذ قرابة عامين، غير أنّ العمل يقتصر على نطاق محدود ويخضع لإجراءات مشددة، في ظل استمرار سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من المعبر.
وتعود السيطرة الإسرائيلية على هذا الجانب إلى مايو/أيار 2024، ضمن مسار الحرب على غزة التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين.
بالتوازي، أعربت الأمم المتحدة عن إدانتها مقتل مدنيين جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت قطاع غزة في نهاية الأسبوع، وذلك في وقت تتواصل فيه المساعي الرامية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار.
وفي الضفة الغربية، حيث يتصاعد العنف في مناطق عدة، أُصيبت امرأة، ليل الإثنين – الثلاثاء، خلال تدخل للقوات الإسرائيلية في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية.
على صعيد منفصل، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعتزم زيارة إسرائيل الثلاثاء، على أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المضي قدمًا في تنفيذ خطتها الهادفة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
دخل نحو عشرة أشخاص من الجرحى ومرافقيهم، يوم الاثنين، إلى مصر قادمين من قطاع غزة عبر معبر رفح، في اليوم الأول لإعادة تشغيله بعد قرابة عامين من الإغلاق، بحسب ما أفاد مصدر على الحدود، الثلاثاء، وكالة "فرانس برس".
وأوضح المصدر أن خمسة مصابين وسبعة مرافقين عبروا المعبر إلى الجانب المصري، مشيرًا إلى أن الحد الأقصى لعدد المرضى المسموح لهم بالدخول من غزة إلى مصر حُدِّد يوم الاثنين بخمسين شخصًا، يرافق كل منهم مرافقان اثنان، وفق ثلاثة مصادر رسمية على الحدود المصرية.
المصدر: AP
حضّت قطر، الإثنين، على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع، واصفة ذلك بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وجاء في بيان لوزارة الخارجية القطرية: "تؤكد دولة قطر أن فتح معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، أمام حركة تنقل الفلسطينيين خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة الأوضاع المأساوية للمدنيين، لا سيما في الجوانب الإنسانية والصحية".
إلى ذلك شدّدت الخارجية القطرية على "ضرورة التزام الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة كاملا، وفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل مستدام ودون عوائق".
حذّر الأمين العام لـ"أطباء بلا حدود" كريستوفر لوكيير في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، الاثنين، من أن قرار إسرائيل وقف نشاطات المنظمة في غزة ستكون له "تداعيات كارثية" على سكان القطاع.
ويأتي ذلك غداة إعلان الدولة العبرية أنّها ستوقف نشاط "أطباء بلا حدود" في القطاع المحاصر والمدمّر نهاية شباط/فبراير، بسبب عدم تقديمها قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين. واعتبرت المنظمة القرار "ذريعة" لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وقال لوكيير لـ "فرانس برس" في مقر المنظمة بجنيف: "خلال العام 2025 وحده، قدّمنا أكثر من 800 ألف استشارة (طبية) وعالجنا أكثر من 100 ألف حالة إصابة، ووفّرنا أكثر من 700 مليون لتر من المياه" في القطاع الفلسطيني.
وأضاف: "نحن في مرحلة يحتاج خلالها الشعب الفلسطيني إلى مزيد من المساعدات الإنسانية، وليس أقل"، مضيفا "وقف نشاطات أطباء بلا حدود ستكون له تداعيات كارثية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة".
وأتى القرار المعلن بحق "أطباء بلا حدود" بينما تشدد إسرائيل الشروط المفروضة على المنظمات الإنسانية لمواصلة العمل في الأراضي الفلسطينية.
وأكدت الدولة العبرية في مطلع كانون الثاني/يناير أنها "ستنفذ الحظر" على أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية في قطاع غزة لكونها لم تزوّد السلطات بقوائم أسماء موظفيها الفلسطينيين، وذلك اعتبارا من مطلع آذار/مارس.
وبات الموظفون الفلسطينيون العاملون لدى المنظمات الدولية يخضعون لقيود صارمة بناء على توجيهات إسرائيلية صادرة في آذار/مارس 2025.
اعتقلت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، سيدة فلسطينية ونجلها، خلال عملية نفذها الجيش في مخيم قلنديا شمالي القدس.
وأفادت وكالة "وفا" نقلًا عن مصادر محلية بأن قوات من الجيش الإسرائيلي دخلت عددًا من منازل المخيم، واعتقلت الشاب جهاد حماد ووالدته سارة حماد، عقب مداهمة منزلهما.
المصدر:
يورو نيوز