آخر الأخبار

جغرافيا ممزقة وهويات ملونة.. تعرف على الوثائق الثبوتية للفلسطينيين

شارك

بكل السبل تسعى إسرائيل، وفي ظل حكومة رئيس الوزراء الحالي، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بنيامين نتنياهو، بشكل خاص إلى نزع ما تبقى من تمثيل سياسي فلسطيني وإن كان في الحد الأدنى، ومن أوجه ذلك الضغوط السياسية والاقتصادية على السلطة الفلسطينية باعتبارها وجه الدولة المستقبلية.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرحلته الثانية، ترفض إسرائيل أي دور للسلطة في القطاع وإن تحدثت وسائل إعلام عبرية عن دور رمزي لها في معبر رفح عند فتحه، حيث تم تشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارته.

ومع تشكيل لجنة إدارة غزة، طُرح كثير من التساؤلات حول مصير العلاقة بين الضفة وغزة، لكن أبرزها ما أشار إليه مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك منذ أيام في حديث لراديو "أجيال" المحلي، إذ أشار إلى حديث عن استبدال الكثير من الأمور المتأصلة في العلاقة بين الضفة وغزة، بل أشار إلى "حديث عن إصدار بطاقات ووثائق سفر جديدة" محذرا من "أمور خطيرة جدا قد تحدث".

وبمناسبة التخوف الذي عبر عنه الدويك، نقدم فيما يلي عرضا للوثائق الثبوتية من بطاقات شخصية (هويات) وجوازات ووثائق السفر التي فرضتها على الفلسطينيين الجغرافيا الممزقة بأنياب الاحتلال.

البطاقات الشخصية (الهويات) وتشمل:

البطاقة الإسرائيلية (الزرقاء): وثيقة تتضمن البيانات الشخصية بغلاف أزرق، وهذه فرضت على فلسطينيي القدس الشرقية بعد احتلالها عام 1967 وتحديدا من هم في حدود البلدية، لكنها لا تشمل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قرى وبلدات المدينة.

وتستخدم للمعاملات اليومية والرسمية، لكنها لا تعطي المقدسيين حقوقا أساسية كالانتخاب والترشح لكون سلطات الاحتلال تصنفهم مقيمين وتنزع عنهم صفة المواطنة.

وقد سنت سلطات الاحتلال مجموعة تشريعات تسهل سحب تلك البطاقة من أصحابها، وإبعادهم خارج المدينة وهو إجراء شمل أكثر من 14 ألفا و600 مقدسي منذ 1967، وفق بيانات سابقة لوزارة الداخلية الإسرائيلية.

إعلان

يحتاج كافة المقدسيين -بشكل مستمر- لإثبات أنهم يعيشون في القدس فعليا، وأن المدينة هي "مركز حياتهم" الدائم، لكي لا يتعرضوا للطرد الإسرائيلي منها.

كما يستخدم فلسطينيو 48 أيضا الهوية الإسرائيلية (الزرقاء)، لكن يحملون الجنسية الإسرائيلية ويتمتعون بحقوق أوسع كالتصويت في الانتخابات.

البطاقة الفلسطينية (الخضراء): وهي بطاقة بيانات شخصية داخل غلاف أخضر، تصدرها السلطة الفلسطينية منذ تسلمها مهامها عام 1994 وفق اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

وتمنح هذه البطاقة لفلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة، وضواحي وبلدات القدس غير الحاصلين على الهوية الإسرائيلية. وصلاحيتها محلية وفي الدوائر الرسمية الفلسطينية وتعترف بها إسرائيل.

مصدر الصورة وثيقة سفر إسرائيلية (يمين) وجواز سفر أردني وبطاقة هوية زرقاء يستخدمها المقدسيون (الجزيرة)

وثائق وجوازات السفر

جواز السفر الفلسطيني: تصدره السلطة الفلسطينية، وهو صالح لكافة أقطار العالم، ويحمله فلسطينيو قطاع غزة والضفة الغربية ومعظم ضواحي وبلدات القدس.

جواز السفر الأردني: ويستخدمه كثير من فلسطينيي القدس والضفة الغربية بالتبعية، لكون الأردن كانت آخر من أدار الضفة والقدس قبل احتلالهما عام1967، ويستخدم وثيقة سفر لأنحاء العالم، ولا يمنح حامله المواطنة الكاملة، خلافا للجواز الدائم لمن يحملون الرقم الوطني.

ووفق ترتيبات خاصة، يستخدم فلسطينيو 48 جواز سفر أردني مؤقت عند توجههم إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج أو العمرة، وأحيانا للتنقل خارج الأردن.

مصدر الصورة جواز السفر الفلسطيني يستخدمه فلسطينيو الضفة وغزة وبعض مناطق القدس (الجزيرة)


جواز السفر الإسرائيلي:
ويحمله فلسطينيو 48 وقليل من فلسطينيي القدس.

وثيقة سفر إسرائيلية (لاسيباسيه): وثيقة مؤقتة، تعطى لفلسطينيي القدس وبإمكان حامليها استخدامها عند السفر من مطار اللد ( بن غوريون) بشكل خاص.

وثائق سفر من الدول المضيفة: إضافة إلى الجوازات الفلسطينية والأردنية والإسرائيلية، هناك فلسطينيون يحملون وثائق سفر صادرة عن بلدان الإقامة مثل الوثائق السورية واللبنانية والمصرية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا