آخر الأخبار

دمشق وقسد تتبادلان الاتهام بخرق الهدنة.. عبدي: المناطق الكردية خط أحمر

شارك

أفادت قسد بأن اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة، خصوصاً في بلدة الجلبية، مع وصول تعزيزات عسكرية للطرف المهاجم تشمل دبابات وآليات مدرعة، وبالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير التركي.

أكد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، أن قواته ستعمل على استغلال فترة الهدنة الحالية لتحقيق تقدم عملي في تنفيذ اتفاق 18 كانون الأول/ديسمبر.

قال عبدي في مقابلة خاصة مع قناة "روناهي الكردية": إن قواته "مستعدة لتطبيق الاتفاق خلال الفترة القريبة المقبلة"، مضيفاً أن هناك "تفاهمات حول عدة ملفات أساسية".

وأوضح أن التواصل مستمر بشكل يومي مع الدولة السورية، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة منخرطة في المفاوضات سياسياً وعسكرياً".

وكشف عبدي أنه تم اقتراح أسماء لتولي مناصب حكومية، بينها مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، لكنه شدد على أن "لا توجد قائمة متفق عليها حتى الآن". كما أكد أن قواته "تحظى بدعم القادة الأكراد في إقليم كردستان العراق وتركيا في هذه المرحلة الحساسة".

شدّد القائد العام لقسد على أن "عين العرب (كوباني) ستقود المرحلة المقبلة"، مبيناً أن قواته طلبت من القوات الحكومية "عدم دخول القرى الكردية هناك"، وهو ما قال إنه "لقى موافقتهم".

وأوضح عبدي أن أي ترتيب يتم التوصل إليه في المناطق الكردية "سيُطبّق أيضاً في عفرين ورأس العين (سري كانيه)". وتعهّد بـ"محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات بالسبل القانونية"، مع التأكيد على "عدم الانجرار نحو العنصرية أو الطائفية".

ووصف المناطق الكردية بأنها "خط أحمر"، معلناً: "سنقاتل فيها حتى آخر مقاتل، ولن ينتصر أحد في هذه الحرب".

خروقات ميدانية رغم الهدنة

وجاءت تصريحات عبدي في الذكرى الحادية عشرة لتحرير كوباني من تنظيم الدولة ، في وقت أفادت فيه قسد بأن ما اسمته "فصائل تابعة للجيش السوري" شنت هجمات مكثفة منذ الساعة الثانية من فجر اليوم على بلدتي خراب عشك والجلبية جنوب شرقي المدينة، مدعومة بقصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية.

أفادت قسد بأن اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة، خصوصاً في بلدة الجلبية، مع وصول تعزيزات عسكرية للطرف المهاجم تشمل دبابات وآليات مدرعة، وبالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير التركي.

واعتبرت هذه الهجمات "خرقاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار في اليوم الثاني من سريانه".

من جهتها، اتهمت هيئة العمليات في الجيش السوري قسد بخرق الاتفاق، وقالت إنها استخدمت أكثر من 25 طائرة مسيرة انتحارية ضد مواقع الجيش، مما أدى إلى تدمير 4 آليات، وإصابة مدنيين، ومحاصرة عائلات في محيط قرية الشيوخ.

تمديد الهدنة بوساطة دولية

وكان الجيش السوري قد أعلن مساء الثلاثاء وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام، قبل أن يمدده مساء السبت 15 يوماً إضافياً، معللاً ذلك بدعم "العملية الأمريكية لإجلاء سجناء تنظيم الدولة من سجون قسد إلى العراق". وأكدت قسد بدورها تمديد الاتفاق، مشيرة إلى أنه تم "بوساطة دولية".

يُذكر أن الحكومة السورية وقسد وقّعتا في 18 يناير/كانون الثاني الجاري اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات قسد ضمن الدولة السورية.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية للجيش استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا