*السوداني يطالب الدول المعنية بتسلّم مواطنيها من عناصر داعش
* تنديد عدد من نجوم هوليوود بمقتل أمريكي في شوارع مينيابوليس
* مدير منظمة الصحة العالمية: الأسباب الأمريكية المعلنة للانسحاب من المنظمة "غير صحيحة"
* "حليف أم مصدر تهديد"؟ كيف ينظر الألمان إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟
قال رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني إن خطوة نقل عناصر داعش الإرهابي من سوريا بشكل مؤقت إلى السجون العراقية تأتي للحفاظ على الأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة على حد سواء.
وقال السوداني ، خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي أتول كهاري، إن العراق " أثبت تحمله المسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب ".
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية :" على الدول المعنية تسلّم مواطنيها من عناصر داعش وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا جزاءهم العادل". ويدرس العراق حاليا برنامجا لإجراء تحقيقات ومحاكمات لعناصر داعش القادمين من سوريا وفق القانون العراقي.
ندّد عدد من نجوم هوليوود خلال ظهورهم على السجادة الحمراء في مهرجان ساندانس السينمائي، بمقتل أمريكي برصاص عناصر من إدارة الهجرة الفدرالية في شوارع مينيابوليس. وقالت الممثلة أوليفيا وايلد التي حضرت المهرجان لمواكبة عرض فيلم "ذي إنفايت"، إن مقتل متظاهر ثان في غضون ثلاثة أسابيع فقط على أيدي عناصر أمن فدراليين، أمر "لا يُصدّق".
وقالت لوكالة فرانس برس "لا أستطيع أن أصدّق أننا نرى أشخاصا يُقتَلون في الشارع".
وقُتل أليكس بريتي، وهو ممرض يبلغ 37 عاما، برصاص عناصر أمن فدراليين في مينيابوليس بشمال الولايات المتحدة.
وجاء مقتله بعد نحو ثلاثة أسابيع من قتل رينيه غود ، وهي أمريكية تبلغ أيضا 37 عاما، برصاص عنصر من إدارة الهجرة والجمارك (آيس) في مينيابوليس.
وقالت وايلد، التي كانت تضع شارة عليها عبارة "آيس أوت"، إن عنف الحكومة الأمريكية تجاه الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير "أمر مناف للقيم الأمريكية". وأضافت "قد تكون لدينا حكومة تحاول بطريقة أو بأخرى تبرير هذا العنف وإضفاء الشرعية عليه، لكننا (نحن الأمريكيين) لن نفعل ذلك".
من جانبها، قالت الممثلة ناتالي بورتمان التي حضرت المهرجان لمواكبة عرض فيلم "ذي غاليريست"، "ما يحدث في بلادنا أمر مُشين". وأضافت "ما يفعله الرئيس دونالد ترامب ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم وإدارة الهجرة والجمارك بمواطنينا وبالمهاجرين غير القانونيين أمر مُشين ويجب أن يتوقف".
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن الأسباب التي قدمتها الولايات المتحدة للانسحاب من المنظمة الدولية "غير صحيحة". وذكر تيدروس في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "باعتبارها عضوا مؤسسا في منظمة الصحة العالمية، ساهمت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير في العديد من أعظم إنجازات المنظمة، بما في ذلك القضاء على الجدري. لقد تعاملت منظمة الصحة العالمية دائما مع الولايات المتحدة، ومع جميع الدول الأعضاء، باحترام كامل لسيادتها".
وأضاف: "للأسف، الأسباب المذكورة لقرار الولايات المتحدة بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية غير صحيحة. إن إخطار الانسحاب يجعل الولايات المتحدة والعالم أقل أمانا".
وفي بيان موسع، ردت منظمة الصحة العالمية بالتفصيل على الاتهامات التي وجهتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لأول مرة، بعد أن أصبح انسحاب الولايات المتحدة من الهيئة رسميا في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد عام من الإعلان عنه.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الصحة روبرت إف كينيدي قد كتبا، من بين أمور أخرى، أن منظمة الصحة العالمية "لطخت وحطمت كل ما فعلته أمريكا من أجلها" واستشهدا، كمثال على ذلك، بأنها "ترفض تسليم العلم الأمريكي الذي كان معلقا أمامها". وأفادا لاحقا أن العلم عاد الآن إلى حوزة الولايات المتحدة.
وردت منظمة الصحة العالمية بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية، بأن "العكس هو الصحيح. فكما نفعل مع كل دولة عضو، سعت منظمة الصحة العالمية دائماً للتعامل مع الولايات المتحدة بحسن نية، مع الاحترام الكامل لسيادتها".
كما ترفض منظمة الصحة العالمية الاتهام الأمريكي بأنها "عرقلت التبادل المناسب والدقيق للمعلومات الحيوية في الوقت المناسب" خلال جائحة فيروس كورونا .
وذكرت أنها في أوائل يناير/كانون الثاني 2020، أبلغت الحكومات عبر جميع القنوات بوجود "مجموعة من حالات 'الالتهاب الرئوي المجهول السبب' في الصين وحثتها على اتخاذ الاحتياطات. وفي 30 يناير/كانون الثاني، أعلنت حالة طوارئ صحية عامة دولية، وهي أعلى مستوى من التأهب ، عندما كان هناك أقل من 100 حالة إصابة بفيروس كورونا ولم تحدث وفيات خارج الصين.
كشف استطلاع للرأي أن غالبية الألمان يرون في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدا لبلدهم. وفي الاستطلاع الذي أجراه معهد "إنسا" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من صحيفة "بيلد آم زونتاغ" الألمانية الصادرة اليوم الأحد (25 يناير/كانون ثان 2026) و شمل الاستطلاع الذي نشرته وكالة الأنباء الألمانية، نحو 1000 شخص، قال 61% إنهم يعتبرون ترامب تهديدا لألمانيا ، في حين يرى 24% أنه حليف، ولم يدل 15% بآرائهم.
وتنعكس النظرة النقدية تجاه ترامب في رغبة غالبية المشاركين أن تتبِع الحكومة الألمانية نهجا أكثر تشددا في التعامل معه، إذ أيد 52% اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاهه، بينما رأى 31% أن زيادة التعاون معه هي المسار الصحيح، ولم يدل 17% بآرائهم. أُجري الاستطلاع خلال الفترة من 22 إلى 23 يناير/كانون الثاني الجاري.
المصدر:
DW