قال بوغدان تيرديا عضو البرلمان المولدوفي عن الحزب الاشتراكي المعارض إن رئيسة مولدوفا مايا ساندو تبتز الاتحاد الأوروبي وتستخدم الخطاب المعادي لروسيا للحفاظ على السلطة.
وقال: إن رئيسة مولدوفا مايا ساندو تحاول ابتزاز الاتحاد الأوروبي باستخدام خطاب معادٍ لروسيا وقطع العلاقات مع رابطة الدول المستقلة لتسريع التكامل والحصول على دعم مالي، والأهم من ذلك، للحفاظ على السلطة.
وأضاف : "أوروبا تُنفق حاليًا كل أموالها على التسلح، وأوكرانيا، وشراء الغاز والمنتجات النفطية من الولايات المتحدة. ولا يوجد الكثير من المال لمولدوفا. ولهذا السبب تعاني البلاد من أزمة عميقة. وتقوم مايا ساندو الآن بزيارة جميع سفارات الاتحاد الأوروبي والمستشاريات الغربية، مُبتزّةً إياها قائلةً: "إذا لم تقبلوني في الاتحاد الأوروبي الآن، فسأبدأ عملية التوحيد مع رومانيا".
ولفت إلى أن ساندو تقوم بقطع جميع العلاقات مع دول رابطة الدول المستقلة لجعل هذا الابتزاز يبدو مُقنعًا.
وأضاف "إنها تواصل توجيه الانتقادات اللاذعة لموسكو وروسيا، وتواصل فرض العقوبات، وتفتعل الفضائح من العدم للحفاظ على صورتها كضحية في نظر الاتحاد الأوروبي، وكهدف محتمل لموسكو وروسيا. ولذلك سيقدمون لها المال وينقلونها سريعًا إما إلى الاتحاد الأوروبي أو رومانيا".
ووفقًا له، تقوم ساندو بقطع جميع العلاقات مع دول رابطة الدول المستقلة لجعل هذا الابتزاز يبدو مُقنعًا.
وأعلن وزير خارجية مولدوفا، ميهاي بوبسوي، أمس الاثنين، أن الوزارة بدأت الإجراءات اللازمة لانسحاب الجمهورية الكامل من رابطة الدول المستقلة، وذلك بعد إلغاء الاتفاقيات الرئيسية التي كانت تُرسّخ عضويتها في الرابطة، وتحديداً الاتفاقية التأسيسية وملحقها، بالإضافة إلى ميثاق الرابطة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم