قال المتحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية يون مين هو، إن وزارته ترى ضرورة للعودة إلى الاتفاقية العسكرية بين الكوريتين لإزالة التوتر.
وأضاف المتحدق، في إفادة صحفية: "يتلخص الموقف الحالي، في ضرورة العودة للعمل باتفاقية 19 سبتمبر (2018) حول تخفيف التوترات العسكرية وبناء الثقة. لتحقيق ذلك يتم التشاور مع المؤسسات ذات العلاقة".
تم خلال لقاء قمة بين الكوريتين في 27 أبريل عام 2018 عند معبر بانمونجوم الحدودي، التوصل إلى اتفاق لاستعادة السلام وإنهاء جميع الأعمال العدائية، بما في ذلك نشر وإرسال المواد الدعائية. إلا أن إرسال المنشورات الدعائية نحو كوريا الشمالية من قبل نشطاء كوريين جنوبيين تسبب مرات كثيرة في توتر العلاقات بين الكوريتين.
في نوفمبر عام 2023، أمر الرئيس الكوري الجنوبي آنذاك، يون سيوك يول، ببدء الإجراءات اللازمة لتعليق بعض بنود الاتفاقية العسكرية بين الكوريتين، ردا على إطلاق كوريا الشمالية قمرا صناعيا للاستطلاع العسكري.
وفي يونيو 2025، علّقت كوريا الجنوبية العمل بهذه الاتفاقية بشكل كامل.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم