آخر الأخبار

إرهاب المستوطنين يتصاعد تحت أنظار الجيش.. جرحى وحرائق وتشريد عائلات فلسطينية جراء اعتداءات في القدس

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أُصيب فلسطينيون وأُحرقت مساكن ومركبات، مساء السبت، إثر هجوم وحشي شنه مستوطنون مسلحون على تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.

حرق سيارات في اعتداءات للمستوطنين على قرية مخماس شرق القدس. / arab48.com

وجرت اعتداءات الإسرائيليين على مخماس وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وتحت أنظار القوات الإسرائيلية.



وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا التجمع، واعتدوا على السكان العزل، قبل أن يضرموا النيران في مساكنهم ومركباتهم، في مشهد يعكس سياسة الترهيب المنهجي الهادفة إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بالقوة. وأظهرت المشاهد ألسنة اللهب وهي تلتهم المركبات والمساكن، بينما تركت العائلات تواجه المصير وحدها.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع إصابتين جراء اعتداءات المستوطنين، في حين أقر الجيش الإسرائيلي بوقوع إصابات بين فلسطينيين ومتضامنين معهم أجانب، دون أن يعلن عن اعتقال أي من منفذي الهجوم، في استمرار واضح لسياسة الإفلات من العقاب.

ورغم اعتراف إسرائيل بمصادرة مركبة استخدمها المستوطنون في الهجوم والعثور بداخلها على هراوات، اكتفى جيشها بإجراءات شكلية، ما يعكس التواطؤ العملي مع اعتداءات المستوطنين، التي تنفذ غالبا بحماية مباشرة من القوات الإسرائيلية.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد خطير تشهده المنطقة، حيث تتكرر اعتداءات المستوطنين على التجمعات البدوية والقرى الفلسطينية، ضمن مخطط واضح لفرض واقع التهجير القسري والاستيلاء على الأرض.

وفي اعتداءات متزامنة، هاجم مستوطنون مركبة فلسطيني عند مدخل قرية أم صفا شمال غرب رام الله، وألحقوا بها أضرارا جسيمة، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين في هجوم آخر على قرية يتما جنوب نابلس، حيث اعتدى مستوطنو بؤرة "راحليم" على منازل المواطنين، وانهالوا عليهم بالضرب ورشوهم بغاز الفلفل، قبل أن تتدخل القوات الإسرائيلية لتأمين الحماية للمستوطنين بدلا من حماية الضحايا.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، "نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال العام الماضي نحو 24 ألف هجوم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، منها 5 آلاف هجوم نفذها المستوطنون"، في أرقام تعكس حجم الإرهاب المنظم الذي يعيشه الفلسطينيون يوميا.

وفيما يحاول الجيش الإسرائيلي التخفيف من وقع الجرائم عبر بيانات مقتضبة، تؤكد الوقائع الميدانية أن ما يجري هو إرهاب ممنهج يستهدف الإنسان والأرض، ويترك الفلسطينيين بين جراح مفتوحة وبيوت محروقة، في ظل صمت دولي متواصل.

المصدر: عرب 48

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا سوريا أمريكا دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا