آخر الأخبار

مشادة في البيت الأبيض بين ليفيت وصحفي بسبب قتيلة مينيسوتا

شارك

انتشر على منصات التواصل الاجتماعي فيديو يوثق مشادة كلامية حادة بين المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وصحفي، وذلك بشأن ظروف مقتل امرأة في مينيابوليس (ولاية مينيسوتا) على يد موظف من وكالة الهجرة والجمارك.

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الخميس، طرح الصحفي نيل ستاناغ، من جريدة "ذا هيل"، سؤالا حول تصرف موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، وبما إذا كان عملهم صحيحا، وذلك على خلفية حادثة إطلاق النار التي أودت بحياة رينيه غود في مينيسوتا يوم 7 يناير/كانون الثاني الجاري.

وقال ستاناغ في مستهل سؤاله: "في وقت سابق، كنتم تدافعون عن موظفي إدارة الهجرة والجمارك بشكل عام، وقبل ذلك قالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إنهم "يقومون بكل شيء على نحو صحيح".

وأضاف: "توفي 32 شخصا العام الماضي أثناء احتجازهم لدى وكالة الهجرة التي احتجزت 170 مواطنا أميركيا، وقُتلت رينيه غود برصاصة في الرأس على يد أحد موظفي الوكالة. كيف يُمكن اعتبار هذا دليلا على أنهم يقومون بكل شيء على نحو صحيح؟".

وردت ليفيت على ستاناغ بتوجيه هذا السؤال: "لماذا قُتلت رينيه غود بشكل مؤسف ومأساوي؟". وبدوره سألها ستاناغ عما إذا كانت تريد رأيه، فردت بالإيجاب، ثم قال: "لأن أحد موظفي إدارة الهجرة والجمارك تصرّف بتهور وقتلها دون مبرر".

وبادرت ليفيت إلى اتهام صاحب السؤال بأنه "صحفي متحيز ذو آراء يسارية وعميل يساري".

وأضافت: "أنت لست صحفيا، أنت تتظاهر هنا بأنك صحفي. وهذا واضح تماما من خلال صيغة سؤالك. أنت وأمثالك من الإعلاميين الذين لديهم هذه التحيزات ويتظاهرون بأنهم صحفيون، لا ينبغي لكم حتى الجلوس في هذا المكان".

وتابعت: "أنت تتظاهر بأنك صحفي، لكنك في الحقيقة ناشط يساري. والسؤال الذي طرحته وإجابتك عليه يثبتان تحيزك. كان عليك نقل الحقائق. كان عليك تغطية القضايا بموضوعية".

جدل حول وكالة الهجرة

وتأتي هذه المشادة الكلامية في وقت يتصاعد الجدل فيه بالولايات المتحدة بشأن أساليب موظفي وكالة الهجرة، خاصة بعد مقتل غود (37 عاما وأم لـ3 أطفال) برصاص موظف من الوكالة، مما أثار احتجاجات في جميع أنحاء البلاد وتزايدت المطالب بإلغائها.

إعلان

ودافع مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب عن موظف الهجرة جوناثان روس الذي قتل غود، قائلين إنه تصرف دفاعا عن النفس، وإن غود استخدمت سيارتها كسلاح.

في المقابل رفض مسؤولون ديمقراطيون رواية إدارة ترامب. وقال عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، وهو من الحزب الديمقراطي، إن ما جرى هو "استخدام متهور للسلطة من قِبل موظف أدى إلى وفاة شخص".

وانتشرت فحوى المشادة الكلامية بين ليفيت وستاناغ على نطاق واسع على منصة إكس، حيث حصد مقطع فيديو على حساب الاستجابة السريعة التابع للبيت الأبيض أكثر من مليوني مشاهدة.

وأثار الفيديو سيلا من ردود الأفعال والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، وقد أشاد المنتمون للتيار المحافظ برد ليفيت، بينما حظي ستاناغ بدعم الصحفيين وغيرهم، بمن فيهم شخصيات من اليسار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا