اعتبر رضا بهلوي -نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحته الثورة في إيران– أن الجمهورية الإسلامية "ستسقط"، معتبرا أن السؤال المطروح هو "متى، وليس إذا"، مؤكدا أنه "سيعود" إلى البلاد التي غادرها قبل زهاء خمسة عقود.
وعقد المعارض الإيراني رضا بهلوي مؤتمرا صحفيا في واشنطن، اليوم الجمعة، للدعوة إلى ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية على طهران.
وحث بهلوي المجتمع الدولي على تكثيف الضغط على الحكومة الإيرانية لمساعدة المحتجين على "الإطاحة بحكم رجال الدين".
وقال نجل الشاه إن "الشعب الإيراني يتخذ خطوات حاسمة على الأرض وحان الوقت لينضم المجتمع الدولي إليه بشكل كامل" داعيا إلى تقويض قدرة النظام على القمع، بما يشمل استهداف الحرس الثوري وبنية القيادة والسيطرة فيه، إضافة إلى طرد دبلوماسيي الجمهورية الإسلامية.
وأكد بهلوي -الذي يواجه انتقادات حتى في صفوف المعارضين الإيرانيين- رغبته في قيادة مرحلة انتقالية نحو الحكم الديمقراطي، مطالبا الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل لدعم المحتجين.
وقال إن "قطاعات كبيرة" من الجيش الإيراني وقوات الأمن الإيرانية "أعلنوا ولاءهم له سرا" رافضين المشاركة في قتل المدنيين.
وأضاف "لقد أبدى عشرات الآلاف من قوات الأمن استعدادهم للانشقاق في عملية مستمرة منذ أشهر"، وقال إن الشعب وأفراد الجيش "يرونه شخصية وطنية قادرة على توحيد جميع قوى المعارضة من مختلف الخلفيات والانتماءات العرقية".
وبعد أن برز في المعارضة بالبلاد، يسعى بهلوي (65 عاما) إلى أداء دور في مستقبل إيران على الرغم من أن الرئيس ترامب عبّر في وقت سابق من هذا الأسبوع عن تشككه في قدرة بهلوي على حشد الدعم داخل البلاد.
ويعيش بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة، خارج إيران منذ ما قبل الإطاحة بوالده في الثورة الإسلامية عام 1979.
وتعاني المعارضة الإيرانية من التشرذم بين مجموعات متنافسة وفصائل أيديولوجية متناحرة بما في ذلك الملكيون الذين يدعمون بهلوي، ويبدو أنها تفتقر إلى وجود منظم داخل الجمهورية الإسلامية.
المصدر:
الجزيرة