أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن استيائه من بطء التقدّم في معالجة قضايا الأمن الحدودي المشتركة بين الولايات المتحدة والمكسيك.
جاء ذلك في اتصال هاتفي الخميس، مع نظيره المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي.
وبحسب بيان صادر عن مكتب شؤون نصف الكرة الغربي في وزارة الخارجية الأمريكية، أكد روبيو أن "وتيرة التقدم التدريجي غير مقبولة"، مشددًا على أن المرحلة المقبلة من التعاون الثنائي تتطلب "نتائج ملموسة وقابلة للتحقق"، خاصة في ما يتعلق بتفكيك شبكات المخدرات التي وصفها البيان بـ"الإرهابية"، وخفض تجارة الفنتانيل غير المشروعة، بهدف حماية المجتمعات على جانبي الحدود.
وأشار البيان إلى أن الجانبين اعترفا بوجود تقدّم سابق، لكنهما أكدا في الوقت نفسه أن التحديات لا تزال كبيرة.
ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد الخطاب الأمريكي حول الجريمة العابرة للحدود، إذ كان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن في 9 يناير عن نيّته تحويل الاستراتيجية لمكافحة عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية من العمليات الاستخباراتية واللوجستية إلى "عمليات برية مباشرة". وذهب ترامب إلى القول إن هذه العصابات "تسيطر فعليًا على المكسيك"، دون أن يحدد موعدًا لبدء مثل هذه العمليات أو يُفصّل الدول التي قد تستهدفها، مؤكدًا أنها لن تقتصر على فنزويلا فقط—وهو تكرار لمواقف سبق أن أعلنها في مناسبات سابقة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم