آخر الأخبار

ترامب يهدد بتفعيل "قانون التمرد" ردا على احتجاجات مينيابوليس

شارك

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بتفعيل "قانون التمرد" -وهو قانون للطوارئ يسمح بنشر الجيش للحفاظ على النظام في الولايات المتحدة– في حال عدم إيقاف سلطات ولاية مينيسوتا الهجمات على أفراد وكالة الهجرة والجمارك.

وكتب الرئيس الأميركي على حسابه في شبكة "تروث سوشل" أنه "إذا لم يلتزم السياسيون الفاسدون في مينيسوتا بالقانون، ولم يعملوا على وقف المحرضين المحترفين والمتمردين من مهاجمة" إدارة الهجرة والجمارك، "فسأفعّل قانون التمرد".

وجاء تهديد ترامب بعدما أطلق أحد أفراد القوات الاتحادية النار على رجل في ساقه بمينيابوليس، أمس الأربعاء، إثر تعرُّضه لهجوم بمجرفة ثلج ومقبض مكنسة.

وأجج الحادث مشاعر الخوف والغضب التي تعم المدينة، بعد أسبوع من حادث إطلاق أحد أفراد إدارة الهجرة النار على امرأة في رأسها، مما أودى بحياتها.

وكان الدخان قد غطى الشارع، ليلة الأربعاء، بالقرب من موقع إطلاق النار الأخير في مينيابوليس، حيث أطلق ضباط اتحاديون يرتدون أقنعة واقية من الغاز وخوذات الغاز المسيل للدموع على تجمُّع صغير من الأفراد، في حين قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية.

مصدر الصورة ضباط فيدراليون أثناء مغادرتهم موقع إطلاق نار في مينيابوليس (أسوشيتد برس)

ومن جانبه، قال قائد الشرطة برايان أوهارا، في مؤتمر صحفي، إن التجمع غير قانوني "وعلى الأفراد أن يغادروا المكان".

وقد هدأت الأمور في المكان لاحقا، وبحلول فجر الخميس، انخفض عدد المتظاهرين وأفراد إنفاذ القانون.

وهدد ترامب مرارا باللجوء إلى هذه الخطوة في الأشهر الأخيرة، لا سيما بسبب أحكام قضائية غير مواتية له على خلفية استخدامه الحرس الوطني -وهي قوة عسكرية احتياطية- في مواقف عَدَّها الرئيس مصدر خطر، لكنه لم ينفذ تهديده حتى الآن.

ويُعَد "قانون التمرد"، وهو مجموعة تشريعات من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، شكلا من أشكال الطوارئ التي تسمح للحكومة الفدرالية باستخدام الجيش لأغراض إنفاذ القانون داخل الولايات المتحدة.

إعلان

ويتيح هذا القانون تجاوز تشريع آخر يحمل اسم "بوس كوميتاتوس أكت" ويحظر الاستعانة بأفراد الجيش ضد المواطنين الأميركيين.

وقد فُعّل قانون التمرد آخر مرة عام 1992 من جانب الرئيس جورج بوش الأب بناء على طلب حاكم ولاية كاليفورنيا الجمهوري الذي كان يواجه أعمال شغب غير مسبوقة في لوس أنجلوس عقب تبرئة شرطيين اعتدوا بالضرب على رودني كينغ، وهو سائق أسود، في العام السابق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا