آخر الأخبار

"أكبر العمليات الإرهابية التي شنها العدو".. "فارس" تنشر تفاصيل حول الأحداث الأخيرة في إيران

شارك

نشرت وكالة "فارس" تفاصيل جديدة حول أعمال الشغب والأحداث الأخيرة التي اندلعت في إيران وراح ضحيتها عدد كبير من الضحايا.

Social Media / Globallookpress

ولخصت الوكالة الأحداث الأخيرة في إيران على شكل نقاط، وذكرت:


* "شهدنا نشاط بعض الخلايا الإرهابية ومثيري الشغب الذين تصرفوا في القتل وسفك الدماء بشكل مشابه لداعش، وكشفوا بوضوح الوجه المكشوف للمعارضة المضادة للثورة.
* تصرفات وحشية وغير إنسانية، حتى مشاهد كهذه في الأفلام الخيالية تواجه قيودا في العرض.
* كان إطلاق النار في الرأس وقطع الشرايين وتشويه الجثث والحرق أحياء والقتل بالقنابل اليدوية... من بين نماذج القتل الجديدة التي أدت، جنبا إلى جنب مع حرق المساجد والممتلكات العامة، إلى خلق حالة من انعدام الأمن في البلاد.
* نظرا للتقديرات الاستخباراتية، وكذلك الاعترافات الصريحة لجهاز الموساد والتيارات الإرهابية مثل البهلوية التي ارتكبت هذه الجرائم بدعم من الولايات المتحدة، فسرها الكثيرون على أنها استمرار لحرب الـ 12 يوما.
* يقال إن هذه العملية الإرهابية كانت من أكبر العمليات الإرهابية التي شنها العدو ضد الشعب الإيراني بعد الثورة من نوعها.
* في هذه العملية الإرهابية، كان القتل هو الاستراتيجية الأهم للعدو لنشر الاضطرابات، ومن خلالها يمكنهم تنفيذ الحلقة التالية من مخططهم. وتصريحات ترامب قبل يوم الخميس مثيرة للتأمل من هذه الناحية. حيث قال ترامب: إذا قتل نظام الإيرانيين فسيدافع عنهم بتدخل عسكري. في اليوم التالي بالضبط (الخميس) وقع أكبر عدد من القتلى في الساحة.
* تركيبة الشهداء والمصابين والقتلى: من بين ضحايا هذه الساحة، هناك شهداء من حماة الأمن (الباسيج، قوات الشرطة، وغيرهم) وكانت نسبة كبيرة منهم غير مسلحين حتى يوم الجمعة، واستشهدوا في ساحة الشغب نتيجة أعمال الإرهابيين العنيفة.
* من ناحية أخرى، كان هناك عدد من مثيري الشغب الذين عبروا الخطوط الحمراء الأمنية بهجوم مسلح على المراكز العسكرية، وقتلوا على يد القوات الأمنية. ومع ذلك، فإن عدد هؤلاء القتلى أقل بكثير من عدد شهداء الأمن والمواطنين.
* لكن غالبية الذين فقدوا حياتهم في هذه الليالي كانوا أشخاصا عاديين ومارة لم يكن لهم أي علاقة بنص الاضطرابات. ومن بين هؤلاء الضحايا، هناك طفل في الثالثة من عمره ورجل مسن في السبعين، سائق سنابي كان يعبر منطقة الاضطرابات لإعالة أسرته، أو طالب كان مع عائلته يمر من مكان الاشتباك، أو ممرضة أحرقت، وعمال ومشاة قتلوا برمي كتل خرسانية من الأسطح، كانوا أيضا من ضحايا هذه الاضطرابات.
* يقول المسؤولون المعنيون: نظرا لأن تحديد نوع القتلى والمصابين والشهداء يستغرق وقتا، فإن بعض عمليات التعريف لم تكتمل بعد. كما أن بعض الوجوه والجثث لم تكن قابلة للتعرف عليها بسبب طبيعة الجرائم، مما يتطلب إجراء اختبارات ذات صلة لتحديد الهوية.
* استخبارات الحرس الثوري: "في الأيام الأخيرة تم إجراء 400 ألف اتصال على الرقم 114، وتم تحديد جزء مهم من الشبكات الإرهابية الصهيونية الأمريكية وتدميرها، وهذه العملية مستمرة".

المصدر: وكالة "فارس"

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا