نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني، يوم الثلاثاء، أن حصيلة القتلى في الاحتجاجات الأخيرة بلغت نحو 2000 شخص، مشيرا إلى أن من بين الضحايا عناصر من قوات الأمن.
وحمل المسؤول، من وصفهم بـ "الإرهابيين" المسؤولية عن سقوط هؤلاء القتلى.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه البلاد مظاهرات حاشدة، بينما تتهم طهران الولايات المتحدة و إسرائيل بتأجيج الاضطرابات في الداخل.
والاثنين، أفادت منظمة حقوقية بأن نحو 650 متظاهرا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات قبل نحو أسبوعين.
وقالت " إيران هيومن رايتس" ومقرها في النروج إن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
ولفتت المنظمة إلى أنه "بحسب بعض التقديرات قد يكون قتل أكثر من 6000 آلاف"، لكنّها حذّرت من أن حجب السلطات الإيرانية الإنترنت يجعل من "الصعوبة بمكان التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير".
وعبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن "صدمته" إزاء تصاعد العنف الذي تمارسه قوات الأمن الإيرانية ضد المتظاهرين السلميين.
وقال تورك في بيان ألقاه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة ل حقوق الإنسان جيريمي لورانس "لا يمكن أن تستمر هذه الدوامة من
العنف المروع. يجب الاستماع إلى الشعب الإيراني ومطالبه بالإنصاف والمساواة والعدالة".
وردا على سؤال بشأن عدد القتلى، قال لورانس نقلا عن مصادر الأمم المتحدة في إيران "العدد الذي نسمعه يصل إلى المئات".
المصدر:
سكاي نيوز