As the repression intensifies, and the loss of innocent lives continue, we are monitoring the situation carefully.
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) January 11, 2026
Europe stands with the people of Iran in their legitimate fight for freedom. https://t.co/qcOfmijnvW
في وقت تتصاعد فيه المواقف الأوروبية المؤيدة للاحتجاجات الإيرانية، طالبت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، اليوم الأحد الدول الأوروبية بإدراج "الحرس الثوري" الإيراني على قائمة المنظمات "الإرهابية".
كما حثت ميتسولا الاتحاد الأوروبي على توسيع نطاق العقوبات لتشمل جميع الأفراد الذين يدعمون النظام من خلال القمع والعنف والقتل.
وعن الاحتجاجات، قالت ميتسولا "الجيل الإيراني الجديد يطالب بالحرية والكرامة.. يجب أن يتوقف القتل.. وإطلاق سراح الأبرياء ووقف القمع.. أي نظام يمنع الاتصالات هو نظام مرعوب من شعبه.. وعلى أوروبا أن تفهم واجبها وعليها التحرك.
وعلى الصعيد ذاته، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصة "X" " مع تصاعد القمع واستمرار سقوط ضحايا أبرياء، نتابع الوضع عن كثب.
وأضافت "تقف أوروبا إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله المشروع من أجل الحرية".
وقبلها قالت فون دير لاين "إن شوارع طهران ومدناً حول العالم "تصدح بخطوات الإيرانيات والإيرانيين المطالبين بالحرية"، مؤكدةً أن أوروبا "تقف بالكامل إلى جانبهم".
وأدانت فون دير لاين "القمع العنيف" للاحتجاجات المشروعة، مطالِبةً بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وإعادة خدمة الإنترنت كاملة، واحترام الحقوق الأساسية، لافتة إلى أن المسؤولين عن القمع "سيُذكرون في الجانب الخطأ من التاريخ".
يشار إلى أن الاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر 2025 بإضراب نفذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في إيران، دخلت أسبوعها الثالث، مع شعارات سياسية مناوئة للسلطات الحاكمة.
في حين أكد قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان توقيف عدد كبير من قادة حركة الاحتجاجات.
وقال رادان للتلفزيون الرسمي إنه تم توقيف ليل السبت "عدد كبير من العناصر الرئيسيين في أعمال الشغب الذين سيحاسبون" بعد استكمال الإجراءات القانونية، من دون أن يعطي تفاصيل عن عدد المعتقلين أو أسمائهم.
المصدر:
العربيّة