قالت الحكومة الكوبية أمس الأحد إن 32 من مواطنيها قتلوا خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا، الذي جرى أمس الأول السبت، واعتقلت فيه القوات الخاصة الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلتهما إلى نيويورك.
وأعلنت كوبا الحداد اليوم وغدا على مواطنيها القتلى في الهجوم الأميركي، وقالت إنه سيتم الإعلان عن ترتيبات الجنازة.
وأوضحت الحكومة الكوبية في بيان أن "العسكريين القتلى، وجميعهم أعضاء في القوات المسلحة الثورية أو وزارة الداخلية الكوبية، كانوا يقومون بمهمات في فنزويلا"، بناء على طلب من السلطات الفنزويلية. وأشار البيان إلى أن الكوبيين الـ32 قضوا في قتال مباشر مع المهاجمين أو نتيجة قصف.
وقال البيان "وفاء لمسؤولياتهم المتعلقة بالأمن والدفاع، أدى مواطنونا واجبهم بكرامة وبطولة وسقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر ضد المهاجمين أو نتيجة القصف على المنشآت".
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تتمتّع كوبا وفنزويلا بعلاقات وثيقة منذ أواخر التسعينيات ووصول هوغو تشافيز إلى السلطة (1999-2013).
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق أمس إن عددا كبيرا من الكوبيين قتلوا خلال العملية التي نفذها الجيش الأميركي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وتتمتع كوبا وفنزويلا بعلاقات وثيقة منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، وفي العام 2002، دفعت محاولة انقلاب ضد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز كوبا إلى التدخل في الشؤون العسكرية للبلاد لترسيخ سلطته.
وفنزويلا هي المورد الرئيس للنفط لكوبا، في حين أرسلت هافانا قوات عسكرية وشرطية إلى فنزويلا في السنوات الماضية، فضلا عن إرسال كوادر طبية.
المصدر:
الجزيرة