أعلن الجيش السوداني، اليوم الاثنين، إسقاط طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع حاولت استهداف سدّ ومقر قاعدتين عسكريتين، في حين أكدت مصادر طبية مقتل 114 شخصا خلال أسبوع واحد بهجمات متفرقة شهدها إقليم دارفور غربي السودان.
وقال مصدر في الجيش السوداني للجزيرة، إن المضادات أسقطت مسيرات للدعم السريع، استهدفت مناطق في مروي بالولاية الشمالية.
وذكر الجيش أن المسيّرات حاولت استهداف سدّ مروي ومقر قيادة الفرقة 19 وقاعدة مروي الجوية.
وقالت الفرقة 19، عبر صفحتها على منصة فيسبوك، إنها تصدت لمسيّرات انتحارية وأسقطتها قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكدة عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية، أمس الأحد، مقتل 114 شخصا خلال أسبوع واحد بهجمات متفرقة شهدها إقليم دارفور غربي السودان، في ظل تصاعد حدة المعارك بين الجيش السوداني و قوات الدعم السريع.
وقال مصدر طبي في مستشفى الزرق بولاية شمال دارفور إن 51 مدنيا قتلوا جراء قصف بطائرات مسيّرة أمس الأول السبت.
تأتي هذه التطورات الميدانية، وسط تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن سقوط عشرات القتلى والجرحى جراء تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف الأبنية المدنية والسكان في 3 ولايات بالبلاد.
فقد تعرضت مدينتا كنانة وعسلاية بولاية النيل الأبيض لهجوم بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، أمس الأحد، وفق صحيفة "السودانية نيوز".
ومن جهته، أفاد المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان، أن مسيّرات القوات المسلحة السودانية استهدفت بلدة غرير بولاية شمال دارفور، مما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين.
وأفادت شبكة أطباء السودان، سابقا، باستمرار القصف المكثف على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان من قبل الدعم السريع والحركة الشعبية، الأمر الذي يتسبب يوميا في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وأشارت الشبكة إلى صعوبة حصر أعداد الضحايا بدقة بسبب انقطاع شبكات الاتصال داخل المدينة.
ويشهد السودان منذ أكثر من عامين حربا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن آلاف القتلى وملايين النازحين، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة العنف في البلاد.
المصدر:
الجزيرة