في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذر محافظ حضرموت سالم الخنبشي، إن لدى السلطات المحلية معلومات عن تحركات وتعزيزات بشرية ومعدات تابعة لـالمجلس الانتقالي الجنوبي في طريقها إلى المحافظة.
وأوضح المحافظ أن السلطات ستطلب من التحالف العربياستهداف وتدمير هذه التعزيزات القادمة من محافظات شبوة وأبين والبيضاء، وكذلك على مختلف الطرق المؤدية من المحافظات المجاورة.
كما دعا المحافظ المدنيين إلى الابتعاد عن أي تعزيزات أو تحركات عسكرية تابعة للانتقالي، حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لأي مخاطر محتملة.
وبعد ساعات قليلة على انطلاق عملية "استلام المعسكرات" في حضرموت شرق اليمن، أكد محافظ حضرموت، أن قوات درع الوطن سيطرت على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة الواقعة بمديرية حورة، أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة الشرقية الجنوبية.
كما أوضح في بيان، اليوم الجمعة، أن القوات تتحرك الآن باتجاه مدينة سيئون التي تقع في منتصف وادي حضرموت، على بعد 360 كيلومترا تقريباً عن عاصمة المحافظة ومركزها مدينة المكلا.
وأضاف أن "جيوب من المقاومة ظهرت في معسكر اللواء 37 وتم التعامل معها".
كذلك كرر دعوته إلى القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب من المواقع حقناً للدماء.
فيما حثّ قوات "درع الوطن" وأبناء القبائل على "رعاية المقبوض عليهم، وفق مبادئ الدين والأعراف"، ودعاهم إلى الاهتمام بالجرحى.
وكان المحافظ اعتبر في تصريحات سابقة اليوم، أن ادعاءات "الانتقالي" بأن قوات "درع الوطن" مزيج من الإخوان والقاعدة والحوثي "مثيرة للسخرية".
كما رأى أن هذه الادعاءات تبرير لنية الانتقالي التصعيد بدلاً من حقن الدماء وتسليم المعسكرات سلمياً في المحافظة الواقعة شرق اليمن.
في غضون ذلك، أعلن مجلس حضرموت الوطني عن دعمه الكامل للسلطة المحلية بالمحافظة بقيادة الخنبشي، مؤكداً دعمه للقوات العسكرية والأمنية الحضرمية.
كما ثمن المجلس إجراءات عملية استلام المعسكرات وملء الفراغ الأمني في المحافظة الشرقية.
أتى ذلك، بعدما أعلن الخنبشي انطلاق عملية "استلام المعسكرات" في المحافظة، مؤكداً أن العملية تأتي في إطار إجراءات وقائية تهدف إلى تعزيز الأمن والحفاظ على السلم، ولا تندرج ضمن أي عمل هجومي". وأكد أن العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمس حياة المواطنين أو مصالحهم.
كما شدد على أنها ليست إعلان حرب، ولا خطوة تصعيدية، بل إجراء مسؤول يهدف إلى تحييد السلاح، ومنع استخدام المعسكرات لتهديد أمن المحافظة واستقرارها. وأوضح أن حضرموت تمر بمرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب قرارات حاسمة لحماية المواطنين وصون الأمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة.
في المقابل، أشار المجلس الانتقالي الجنوبي إلى أن "قواته في حالة تأهب بعد إعلان الحكومة عن عملية لاستعادة مواقع عسكرية في حضرموت".
علماً أن المجلس الانتقالي كان أشار في بيان، أمس الخميس، إلى أن قواته ستواصل عملياتها في المناطق التي استولت عليها، لكنها ستربطها بقوات "درع الوطن" الحكومية.
وكان التوتر تصاعد منذ مطلع ديسمبر الماضي بين الحكومة اليمنية المعترف بها شرعياً والمجلس الانتقالي بعد شن الأخير هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وسيطرته على مناطق شرق البلاد، ما استدعى تدخل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد طلب الحكومة اليمنية.
المصدر:
العربيّة