أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أنها أطلقت صاروخاً على تجمع لعسكريين أوكرانيين ومدربين أجانب في مدينة كريفي ريغ بوسط أوكرانيا، مما أودى بحياة نحو 85 شخصاً.
وأضافت الوزارة عبر تلغرام: "نتيجة لهذه الضربة، بلغ إجمالي خسائر العدو 85 من الجنود ومن ضباط الدول الأجنبية، بالإضافة إلى ما يصل إلى 20 مركبة".
تعليقاً على هذا الإعلان، قال الجيش الأوكراني أن روسيا "تنشر معلومات كاذبة مجدداً" بقولها إنها استهدفت تجمعاً لعسكريين خلال هجوم صاروخي على مدينة كريفي ريغ. وقالت هيئة الأركان العامة للجيش في بيان على تلغرام: "أصاب الصاروخ منطقة سكنية تضم ملعباً".
وأضافت "من خلال هذا الانتهاك الأخير لمعايير حقوق الإنسان الدولية، يُظهر العدو الخبيث أنه لا يسعى إلى السلام بأي حال من الأحوال، بل ينوي مواصلة غزوه وحربه لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
وذكر مسؤولون أوكرانيون أن ضربة صاروخية على حي سكني في كريفي ريغ، التي يتحدر منها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أسفرت عن مقتل 18 شخصاً على الأقل وإصابة 60 آخرين.
وأكد أولكساندر فيلكول الذي يترأس الإدارة العسكرية في المدينة أن القوات الروسية أطلقت صاروخاً باليستياً على حي سكني.
من جهته قال وزير الداخلية ايغور كليمنكو عبر تلغرام إن عناصر الإطفاء أخمدوا حرائق عدة في المكان المستهدف مع تضرر خمسة مبان جراء القصف.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريغ تظهر أن روسيا "لا تريد وقفاً لإطلاق النار".
وأضاف عبر تلغرام أن "كل هجوم صاروخي وبطائرة مسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة، ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
وكان قد قُتل أربعة أشخاص على الأقل الأربعاء في هجوم روسي بصاروخ باليستي على مدينة كريفي ريغ.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تُستهدف كريفي ريغ التي تبعد حوالي 60 كيلومتراً من خط المواجهة، بانتظام بهجمات جوية.