في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثارت أدوية إنقاص الوزن الحديثة، وعلى رأسها الأدوية التي تعمل على مستقبلات هرمون جي إل بي-1 (GLP-1) مثل ويغوفي (Wegovy) وأوزمبيك (Ozempic)، جدلا واسعا حول سلامتها، خاصة بعد تقارير عن حالات التهاب البنكرياس لدى بعض المستخدمين.
لكن إلى أي مدى هذه المخاطر حقيقية؟ وهل يجب القلق منها؟
يشير خبراء إلى أن هناك تقارير فردية عن التهاب البنكرياس لدى مستخدمي أدوية جي إل بي-1، لكن الدراسات الكبرى لم تثبت وجود زيادة كبيرة في المخاطر.
ووفق مراجعة علمية واسعة، لم يظهر فرق كبير في معدل التهاب البنكرياس بين مستخدمي هذه الأدوية وغيرهم، رغم تسجيل حالات نادرة مرتبطة بالاستخدام.
كما توصي الجهات التنظيمية بمراقبة الأعراض وإيقاف الدواء عند الاشتباه في التهاب البنكرياس.
تحذر إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) من أن التهاب البنكرياس قد يكون أثرا جانبيا نادرا لبعض أدوية جي إل بي-1، لكنها تؤكد أن العلاقة السببية ليست مؤكدة بالكامل، وأن فوائد هذه الأدوية في علاج السكري والسمنة تفوق المخاطر لدى معظم المرضى.
يشير الأطباء إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة، مثل:
يوصي الخبراء بالتوقف عن الدواء ومراجعة الطبيب فورا عند ظهور:
يؤكد متخصصون أن أدوية جي إل بي-1 تعد من أكثر علاجات السمنة فعالية حاليا، ولا ينبغي التوقف عنها دون استشارة الطبيب، خصوصا أن معظم المستخدمين لا يتعرضون لمضاعفات خطيرة، لكن يبقى التقييم الفردي لكل مريض ضروريا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة