آخر الأخبار

أكبر 10 دول منتجة ومصدرة للفضة في العالم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الفضة معدن استراتيجي تجمع قيمته بين الملاذ الآمن والأهمية المتزايدة في الصناعات الحديثة، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الإلكترونية.

ومع تصاعد الطلب الصناعي وتزايد التوترات الاقتصادية العالمية وتوقعات خفض أسعار الفائدة، شهدت أسعار الفضة ارتفاعا ملحوظا، مدفوعة بإقبال المستثمرين عليها كأداة للتحوط من التضخم وتقلبات الأسواق، مما أعاد هذا المعدن إلى واجهة الاهتمام في الأسواق العالمية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الذهب عند أعلى مستوى في أسبوع مدفوعا بأزمة فنزويلا
* list 2 of 2 الأسهم الأميركية تتجاهل تداعيات الإطاحة بمادورو end of list

وارتفعت أسعار الفضة لتصل إلى أكثر من 83 دولارا للأونصة في ديسمبر/كانون الأول 2025، مسجلة أعلى مستوى لها خلال العام حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 154% العام الماضي، وفقا لوكالة رويترز.

ومن المتوقع أن يكون الإنتاج العالمي من الفضة المستخرجة من المناجم قد بلغ نحو 813 مليون أونصة في 2025 وفقا لمعهد الفضة، وهي مجموعة صناعية كبرى مقرها واشنطن.

وكان إنتاج مناجم الفضة عالميا قد ارتفع في 2024 (وهي أحدث بيانات سنوية متوفرة حتى الآن) بنسبة 0.9% ليصل إلى 819.7 مليون أونصة، مدفوعا بزيادة الإنتاج من مناجم الرصاص والزنك في أستراليا، وتعافي الإمدادات من المكسيك بعد عودة منجم بيناسكيتو (Peñasquito mine) التابع لشركة نيومونت إلى طاقته الإنتاجية الكاملة.

كما أسهم نمو الإنتاج في كل من بوليفيا والولايات المتحدة في تعزيز هذا الارتفاع، وفي المقابل، حدّ تراجع الإنتاج في تشيلي، بمقدار 8.8 ملايين أونصة على أساس سنوي، من وتيرة النمو الإجمالي، وفقا لتقرير أصدره معهد الفضة.

وظل إنتاج الفضة المستخرج من مناجم الرصاص والزنك المصدر الرئيسي للإمدادات العالمية، إلا أنه استقر على أساس سنوي، في المقابل، سجل إنتاج الفضة من مناجم الذهب أقوى معدلات النمو، مرتفعا بنسبة 12% ليبلغ 13.9 مليون أونصة، وهو أعلى مستوى له خلال 3 سنوات وفقا للمصدر نفسه.

مصدر الصورة

الفضة والثورة الصناعية الخامسة

تزداد أهمية الفضة كل يوم في عصر الثورة الصناعية الخامسة لدخولها في عدد كبير ومهم من الصناعات التي أنتجتها هذه الثورة بسبب قدرتها العالية على إيصال الكهرباء والحرارة والتي لا يدانيها فيها أي معدن آخر.

إعلان

وارتفع الطلب الصناعي على الفضة بنسبة 4% في عام 2024 ليصل إلى 680.5 مليون أونصة، مسجلا رقما قياسيا جديدا للعام الرابع على التوالي، واستمر الطلب في الاستفادة من المكاسب الهيكلية المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، بما في ذلك الاستثمار في البنية التحتية للشبكات الكهربائية، وكهربة المركبات، وتطبيقات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، كما تعزز الطلب بشكل أكبر بفضل الاستخدامات النهائية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى نمو شحنات الإلكترونيات الاستهلاكية وفقا لمعهد الفضة.

أكبر 10 دول منتجة للفضة في العالم

تساعد معرفة أكبر الدول المنتجة للفضة المستثمرين على فهم المنطق الكامن وراء قرارات التنقيب والتطوير التي تتخذها الشركات، فعلى سبيل المثال، قد يشير إنتاج الفضة المرتفع في بلد معين إلى قوانين صديقة للتعدين أو رواسب عالية الجودة.

وفيما يلي نظرة عامة على أهم وأكبر الدول المنتجة للفضة لعام 2024 وفق ما ذكرت منصة "إنفستنغ نيوز نت وورك" استنادا إلى البيانات الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وقاعدة بيانات الأمم المتحدة للتجارة (UN Comtrade Database):


* المكسيك: 6300 طن متري.
* الصين: 3300 طن متري.
* بيرو: 3100 طن متري.
* بوليفيا: 1300 طن متري.
* بولندا: 1300 طن متري.
* تشيلي: 1200 طن متري.
* روسيا: 1200 طن متري.
* الولايات المتحدة: 1100 طن متري.
* أستراليا: 1000 طن متري.
* كازخستان: 1000 طن متري.

أكبر 10 دول مُصدرة للفضة في العالم

بلغت قيمة سوق الفضة العالمية 22.50 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن ينمو هذا القطاع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.50% خلال الفترة المتوقعة من 2025 إلى 2034 ليصل إلى قيمة 34.94 مليار دولار بحلول عام 2034 وفقا لمنصة "ياهو فاينانس" استنادا لتقرير عن مؤسسة "ريسيرش آند ماركتس".

وفيما يلي قائمة بأكبر الدول المصدرة للفضة في العالم عام 2024 مقدرة بالدولار الأميركي وفقا لأحدث بيانات البنك الدولي، علما أن بعض هذه الدول ليست من كبار المنتجين، لكنها تعتمد على إعادة التصدير وتجارة الترانزيت مثل هونغ كونغ على سبيل المثال لا الحصر.


* هونغ كونغ (الصين): 4.36 مليارات دولار.
* الصين: 3.8 مليارات دولار.
* المملكة المتحدة: 3.5 مليارات دولار.
* الاتحاد الأوروبي: 2.94 مليار دولار.
* المكسيك: 2.4 مليار دولار.
* كوريا الجنوبية: 1.85 مليار دولار.
* سويسرا: 1.82 مليار دولار.
* ألمانيا: 1.75 مليار دولار.
* بولندا: 1.2 مليار دولار.
* كندا: 1.02 مليار دولار

أكبر 5 دول عربية مُصدرة للفضة

يتصدر المغرب قائمة الدول العربية والأفريقية المُنتجة للفضة، وجاء في المركز 16 عالميا في حجم الإنتاج عام 2024، إذ أنتج ما مقداره 8.6 ملايين أونصة وفقا لمسح الفضة العالمي 2025 الصادر عن معهد الفضة.

وفيما يلي قائمة بأكبر 5 دول عريية مُصدرة للفضة عام 2024 مقدرة بالدولار الأميركي وفقا لبيانات البنك الدولي:


* المغرب: 231.15 مليون دولار.
* السعودية: 8.28 ملايين دولار.
* مصر: 1.48 مليون دولار.
* لبنان: 434.52 ألف دولار.
* الكويت: 192.31 الف دولار.

أكبر 10 دول مُستوردة للفضة في العالم

الصين هي أكبر مستورد للفضة في العالم بسبب الإنتاج الصناعي الضخم في أكبر دولة مصنعة في العالم، كما يلاحظ هيمنة الدول الصناعية على قائمة كبار المستوردين.

إعلان

وفيما يلي قائمة بأكبر 10 دول مستوردة للفضة عام 2024 مقدرة بالدولار وفقا لأحدث بيانات البنك الدولي:


* الصين: 5.6 مليارات دولار.
* كوريا الجنوبية: 380 مليون دولار.
* الاتحاد الأوروبي: 93 مليون دولار.
* بيرو: 85 مليون دولار.
* بلغاريا: 44.45 مليون دولار.
* اليابان: 41.6 مليون دولار.
* فنلندا: 34.5 مليون دولار.
* السويد: 33 مليون دولار.
* ألمانيا: 32.7 مليون دولار.
* تشيلي: 29.6 مليون دولار.

مستقبل الفضة عام 2026

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في العالم، والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتنامي التوقعات بخفض أسعار الفائدة العام الحالي، إلى جانب تزايد المخاوف المرتبطة بالديون العالمية، وازدياد الطلب على الفضة في الصناعات الحديثة، يرى محللون أن البيئة الحالية مهيأة لارتفاع حاد في أسعار الفضة قد يدفعها إلى مستوى 100 دولار للأونصة.

وفي هذا السياق، قال المحلل في بنك "بي إن بي باريبا"، فيليب جيسلز لشبكة "سي إن بي سي" إن سعر الفضة قد يتضاعف بحلول نهاية العام 2026.

مصدر الصورة

وأوضح جيسلز أنه في مناخ يتسم بالتضخم المرتفع والتقلبات الحادة في الأسواق، سيواصل المستثمرون البحث عن الملاذات الآمنة، ولا تزال الفضة تُعد وسيلة موثوقة للحفاظ على القوة الشرائية.

ورغم تحذيره من احتمال حدوث تراجعات قصيرة الأجل، أكد أن وصول الفضة إلى 100 دولار بحلول نهاية عام 2026 يظل "أمرا ممكنا بالتأكيد" وفقا لمنصة "مجموعة ديفير" (Devere-Group).

ويشاركه هذا التفاؤل المستثمر المخضرم بيتر غرانديتش، الذي يرى أن السوق لا تزال "أقرب إلى البداية منها إلى النهاية" في ما قد يتحول إلى أحد أكبر أسواق الصعود في التاريخ.

وقال غرانديتش إنه لن يتفاجأ إذا تجاوز سعر الفضة حاجز 100 دولار في المستقبل القريب، معتبرا أن العوامل الأساسية الحالية تدعم هذا السيناريو بقوة.

وأضاف أن على المستثمرين الاستعداد لمزيد من المراجعات التنازلية لبيانات الوظائف الأميركية، وهو ما قد يشعل موجة صعود قوية تدفع الفضة إلى مستويات ثلاثية الأرقام، قائلا: "لم تعد الفضة مجرد ذهب الفقراء" وفقا للمصدر السابق.

العوامل المؤثرة على سوق الفضة الصاعد في 2026

من المرجح أن تستمر تحديات العرض المستمرة، بما في ذلك العجز المبلغ عنه في السنوات السابقة، بسبب مشاريع التعدين الجديدة والعقبات التنظيمية، لا سيما في البلدان المنتجة للفضة بشكل كبير مثل المكسيك التي تعد أكبر منتج للمعدن الأبيض في العالم.

ومن المتوقع أن تؤثر عدة عوامل رئيسية على التوقعات الصعودية للفضة في عام 2026 ومن أبرزها وفقا لتقرير سابق للجزيرة نت:


* نقص الإمدادات العالمية واستمرار العجز في المعروض.
* زيادة الطلب الصناعي المرتبط بالتقنيات الحديثة. ميل المستثمرين نحو الملاذات الآمنة بسبب الظروف الاقتصادية والجيوسياسية المعقدة في العالم.
* تدفقات استثمارية قوية لمنتجات الفضة المتداولة في البورصة.
* الطلب القوي في الأسواق المحلية الكبرى مثل الهند.
* إدراج الفضة في قائمة المعادن الحيوية الحرجة في الولايات المتحدة.
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار