لا شك أن صحة الدماغ تؤثر على عمله عبر مختلف الجوانب المعرفية والعاطفية والنفسية، لاسيما الذاكرة وقدرات التعلم والاستقرار العاطفي وأداء المهام اليومية بشكل فعال.
إذ يسمح الدماغ السليم بالتفكير والتخطيط واتخاذ القرارات ومعالجة المعلومات بكفاءة.
ولكي يقوم بهذا الدور المهم والأساسي، إليك ثماني أطعمة خارقة تساعد في الحفاظ عليه.
البداية من الأسماك الدهنية مثل السلمون والسلمون المرقط والسردين الغنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي ضرورية لصحة الدماغ، وفق ما أفاد موقع Money Control
إذ تعد الدهون الصحية ضرورية لبناء خلايا الدماغ والأعصاب، وتعتبر أساسية للتعلم والذاكرة.
كما يمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم لها إلى إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وتحسين التركيز.
كذلك يعتبر التوت الأزرق من مضادات الأكسدة القوية، وخاصة تلك الغنية بالفلافونويد، والتي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الدماغ.
إذ يرتبط بتحسين الذاكرة وإبطاء معدل شيخوخة الدماغ ويمكن أن يؤدي تناوله بانتظام أيضا إلى تعزيز التواصل بين خلايا الدماغ، ودعم التعلم، والحماية من أمراض مثل الزهايمر.
فيما يعد تناول الكركم الذي يحتوي على الكركمين، وهو مركب له خصائص قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، مفيد جدا لصحة الدماغ.
لاسيما أنه ثبت أنه يعزز الذاكرة ويقلل من أعراض الاكتئاب ويعزز نمو خلايا الدماغ الجديدة، ويؤخر التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر ويدعم وظائف الدماغ بشكل عام.
كما أن تناول البروكلي الغني بمضادات الأكسدة وفيتامين K، يلعب دورا حاسما في صحة الدماغ من خلال دعم تكوين دهون السفينغوليبيدات، وهو نوع من الدهون الموجودة في خلايا الدماغ.
ويحمي محتواه العالي من مضادات الأكسدة الدماغ من التلف التأكسدي، في حين ثبت أن المركبات الأخرى الموجودة في البروكلي تدعم الوظيفة الإدراكية وتحمي من الاضطرابات العصبية.
في حين يعتبر البرتقال مصدرا ممتازا لفيتامين C، فهو ضروري لصحة الدماغ إذ يساعد فيتامين C في منع التدهور العقلي من خلال حماية الدماغ من الإجهاد التأكسدي.
كما أنه ضروري لإنتاج النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، والتي تشارك في تنظيم الحالة المزاجية.
أما المكسرات فترجع أهميتها، وخاصة الجوز، إلى كونها غنية بالدهون الصحية ومضادات الأكسدة وفيتامين E، وكلها ضرورية لصحة الدماغ.
في موازاة ذلك تعد بذور اليقطين غنية بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية مثل المغنيسيوم والحديد والزنك والنحاس، وهي كلها ضرورية لصحة الدماغ.
ويدعم المغنيسيوم التعلم والذاكرة، فيما يعزز الزنك إشارات الأعصاب ويلعب الحديد دورًا ضروريًا للوظيفة الإدراكية ويساعد النحاس في التحكم في الإشارات العصبية.
وأخيراً البيض، وهو مصدر للعديد من العناصر الغذائية التي تعزز نشاط الدماغ، بما يشمل فيتامينات B6 وB12 وحمض الفوليك والكولين.
ويستخدم الكولين لإنتاج الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي ينظم الحالة المزاجية والذاكرة. وتساعد فيتامينات B بصفة عامة في إبطاء تقدم التدهور العقلي وتقليل خطر ضعف الإدراك.