كشفت تقارير تقنية أن متصفح "غوغل كروم" بدأ في تثبيت ملف ضخم يصل حجمه إلى نحو 4 غيغابايت على بعض أجهزة المستخدمين، دون إشعار واضح أو طلب موافقة صريح، في خطوة مرتبطة بدمج قدرات الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح.
الملف الذي يحمل اسم “weights.bin” يُستخدم لتشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي المحلي Gemini Nano داخل كروم، وهو جزء من توجه "غوغل" لتشغيل بعض ميزات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز بدل الاعتماد الكامل على السحابة، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
ووفقًا لتقارير تقنية نقلتها مصادر متخصصة، فإن الهدف من هذا النموذج هو تنفيذ بعض عمليات الحماية والوظائف الذكية داخل المتصفح بشكل أسرع وأكثر خصوصية، دون الحاجة إلى إرسال البيانات إلى الإنترنت.
لكن المشكلة التي أثارت الجدل أن الملف ظهر على أجهزة بعض المستخدمين دون تفعيل صريح منهم أو تحميل مباشر.
يمكن للمستخدمين إيقاف تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي المحلي داخل كروم عبر الإعدادات:
- فتح متصفح كروم.
- الضغط على قائمة الثلاث نقاط في الأعلى.
- الدخول إلى Settings (الإعدادات).
- اختيار System.
- تعطيل خيار On-device AI.
وفي حال عدم ظهور هذا الخيار، فهذا يعني غالبًا أن الميزة غير مفعلة أصلًا على الجهاز.
إذا أراد المستخدم التأكد من إزالة جميع الملفات المرتبطة بالنموذج، يمكنه البحث عنها يدويًا داخل النظام:
على ويندوز:
- فتح File Explorer.
- الانتقال إلى المسار: C:\Users\[Username]\AppData\Local\Google\Chrome\User Data.
- البحث عن مجلد باسم: OptGuideOnDeviceModel.
- حذفه يدويًا.
على macOS:
- فتح Finder.
- الدخول إلى قائمة Go مع الضغط على Option.
- اختيار Library.
- الانتقال إلى: Application Support > Google > Chrome > Default.
- حذف مجلد OptGuideOnDeviceModel.
الجدل لا يتعلق فقط بحجم الملف، بل بفكرة تثبيت مكونات ذكاء اصطناعي محلية بشكل تلقائي على أجهزة المستخدمين، حتى لو كانت لتعزيز الأمان أو الأداء.
ويرى بعض المستخدمين أن هذا الاتجاه يمثل خطوة إضافية في دمج الذكاء الاصطناعي داخل المتصفحات، بينما يفضّل آخرون أن يكون الأمر اختياريًا بالكامل مع شفافية أكبر بشأن ما يتم تثبيته على الأجهزة.
بينما تتجه شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها "غوغل"، إلى دمج نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل المتصفحات مثل كروم، يبقى السؤال الأهم لدى المستخدمين: هل يجب أن يكون هذا النوع من التقنيات افتراضيًا أم اختياريًا بالكامل؟
المصدر:
العربيّة