ذكرت تقارير إعلامية أن السلوفيني ألكسندر تشيفرين يعتزم الترشح لولاية رابعة في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" أن تشيفرين، الذي تم انتخابه للمرة الأولى عام 2016، أبلغ رؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء في يويفا، خلال اجتماع في برلين صباح اليوم الخميس، عزمه الترشح مجددا في الانتخابات المقبلة.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 "لا تقلد كلوب".. نصيحة نجم ليفربول الأسبق لإيراولا
* list 2 of 2 مدافع ريال مدريد يبرئ نفسه: لم أقتل أحدا.. وأريد لعب كرة القدم end of list

واستبعد تشيفرين بالفعل خوض المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، لكن استمراره 4 سنوات إضافية في قيادة يويفا من شأنه، على الأرجح، أن يعزز الاستقرار ووحدة الصف داخل الاتحاد الأوروبي، في وقت يستعد فيه لتصعيد تحركاته لمواجهة رئاسة إنفانتينو للفيفا.

مصدر الصورة إنفانتينو وتشيفرين من كونغرس فيفا الـ49 (أسوشيتد برس)

تعديلات مثيرة للجدل.. وإنفانتينو المستفيد

ولم يكن بإمكان تشيفرين الترشح لولاية جديدة لولا التعديلات المثيرة للجدل التي أُدخلت على النظام الأساسي ليويفا بشأن حدود الولايات الرئاسية، خلال المؤتمر العام للاتحاد في باريس عام 2024.

وعارض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تلك التعديلات، لكن بعد إقرارها بالتصويت، أعلن تشيفرين أنه لن يترشح مجددا على أي حال، مشيرا إلى أنه اتخذ قراره قبل 6 أشهر بالرحيل عن منصبه مع نهاية ولايته الثالثة في عام 2027.

لكنه أبلغ المندوبين الآن عزمه الترشح لولاية جديدة تمتد حتى عام 2031، خلال المؤتمر العام ليويفا المقرر العام المقبل في أستانا عاصمة كازاخستان.

وكان تشيفرين أعلن معارضته بوضوح لإنفانتينو، بعدما كشفت تقارير في يوليو/تموز الماضي أن السويسري يعمل على خطة لجذب استثمارات خاصة إلى شركة تتولى إدارة المصالح التجارية لبطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.

وقال يويفا إنه فقد الثقة في إنفانتينو بسبب طريقة تعامله مع تلك الخطة، وأعلن في أغسطس/آب الماضي أنه سيعمل على تحديد مرشح بديل يتمتع بالمصداقية لمنافسته على رئاسة الفيفا.

إعلان

وسادت تكهنات في سبتمبر/أيلول الماضي بأن اجتماع الخميس في برلين قد يشهد توافق الاتحادات الأوروبية على مرشح لخوض المنافسة، لكن ذلك لم يتحقق. وتنتهي المهلة المحددة لتقديم الترشيحات لرئاسة الفيفا في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، فيما أشارت مصادر داخل يويفا إلى ثقتها في إمكانية تحديد مرشح قبل الموعد النهائي.

وأصبح رامون فيغا، مدافع توتنهام السابق، أمس الأربعاء، أول شخص يكشف رسميا عن نيته منافسة إنفانتينو على رئاسة الفيفا.

ولا يزال إنفانتينو، الذي يتولى المنصب منذ عام 2016 أيضا، يبدو منافسا قويا، مستندا إلى قاعدة نفوذ واسعة، لا سيما في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، فضلا عن عدد كبير من دول الشرق الأوسط.