ذكرت شبكة "سكاي نيوز" اليوم الاثنين أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنهى عمل مديره التنفيذي للعمليات كيفن لامور، بعد انتقاده خطة رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين خارجيين.
وأكد فيفا الخبر لـ"سكاي نيوز"، قائلاً في بيان: "يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن علاقة العمل بين فيفا وكيفن لامور، بصفته مديراً تنفيذياً للعمليات، انتهت في 17 أغسطس/آب 2026".
وأضاف البيان: "يشكر فيفا كيفن على خدمته على مدى عامين، ويتمنى له كل التوفيق في المستقبل. ولن يُدلى بأي تعليق آخر بشأن هذا الموضوع".
وكان لامور قد صرّح لوكالة أسوشيتد برس في 31 يوليو/تموز الماضي منتقداً إنفانتينو، وسط تداعيات مقترح فيفا لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.
وقال لامور حينها: "لا يجب فقط عدم المضي قدماً في هذا المشروع، بل حان الوقت الآن لقادة عالم كرة القدم أن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة الصحيحة، ويتخذوا القرارات الصحيحة".
وأضاف: "وإذا كان ذلك يعني فقدان وظيفتي، فليكن. سأتفهّم هذا القرار وأحترمه. على الأقل سأنام قرير العين الليلة".
وجاءت تصريحات لامور بعد ساعات من استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، احتجاجاً على المقترح، إذ وصفه بأنه "صفقة سيئة لكرة القدم".
وكان لامور يشغل منصب المدير التنفيذي للعمليات منذ عام 2024، وشغل قبل ذلك منصب نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي انضم إليه عام 2007.
وأثار المشروع خلافات داخلية واسعة داخل أروقة فيفا، إذ كان يقضي بإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة بطولات الاتحاد، بما في ذلك كأس العالم، مع بيع ما يصل إلى 20 في المئة من أسهمها لمستثمرين خارجيين. لكن فيفا تراجع لاحقاً عن الخطة في مواجهة موجة من الاعتراضات والانتقادات.
المصدر:
الجزيرة