كشف نجم المنتخب المصري مصطفى زيكو تفاصيل مؤثرة عن رحلة كفاحه قبل الوصول إلى النجومية، مؤكدا أنه عاش سنوات من المعاناة والفقر قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم الفراعنة في كأس العالم 2026.
وخلال استضافته في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، لم يتمالك زيكو حبس دموعه وهو يستعيد ذكريات تلك المرحلة، قائلا: "كنت بنام في الشارع، وأستحمى في الجامع علشان أروح التمرين".
وأشار نجم المنتخب المصري إلى أنه وشقيقه عاشا ظروفا مادية قاسية، حيث كان دخلهما الشهري المشترك لا يتجاوز 800 جنيه، فيما مرت عليهما أيام لم يجدا خلالها ما يكفي لشراء الطعام، كما تراكمت عليهما ديون بلغت نحو 100 ألف جنيه.
وأوضح مصطفى زيكو أنه عمل في عدد من المهن البسيطة، بينها العمل في الأسواق ومحل بيع الأحذية، إلى أن تغيرت حياته تدريجيا مع استمرار تمسكه بحلم احتراف كرة القدم.
وأكد نجم المنتخب المصري أن دعم أسرته كان العامل الأهم في رحلته، مشيدا بما قدمته والدته وشقيقه من تضحيات حتى يتمكن من مواصلة مشواره، وهو ما دفع عمرو أديب إلى التأثر بقصته، قبل أن يختتم اللقاء بتقبيل رأس اللاعب تقديرا لما وصفه برحلة كفاح استثنائية.
وعن مشواره مع المنتخب قال زيكو إنه لم يكن يحلم سوى بالحصول على دقيقة واحدة بقميص منتخب مصر، لكنه وجد نفسه بعد سنوات يشارك في بطولة كأس العالم ويواجه كبار منتخبات العالم، مضيفا أنه بعد مباراة بلجيكا لم يصدق أنه أصبح لاعبا في المنتخب الذي كان يتابعه عبر شاشات التلفزيون.
كما استعاد ذكريات مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدا أنه ظل يبكي لمدة ساعتين بعد نهاية اللقاء ولم يستطع تناول الطعام، مشيرا إلى أن زوجته كانت أول من دعمه نفسيا بعد المباراة.
وتحدث زيكو عن هدفه في مرمى الأرجنتين والهدف الذي أُلغي خلال اللقاء، مجددا انتقاداته للقرارات التحكيمية، ومعتبرا أن المباراة شهدت أحداثًا أثارت استياء لاعبي المنتخب المصري.
وعن مشاركته أمام نيوزيلندا أوضح أن المباراة ستظل من أجمل محطات مسيرته، بعدما نجح في التسجيل وصناعة هدف لمحمد صلاح، معتبرا أن ما تحقق في المونديال كان حلما تحول إلى حقيقة.
وأكد لاعب المنتخب أن الجيل الحالي يمتلك الإمكانات لتحقيق المزيد من الإنجازات، قائلاً: "هذا جيل ذهبي.. سننافس على لقب كأس الأمم الإفريقية وسنواصل الحلم في كأس العالم".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم