عقد مدرب المنتخب التونسي صبري اللموشي، اليوم الجمعة في بروكسل، مؤتمرا صحفيا خصصه للحديث عن آخر تحضيرات "نسور قرطاج" لنهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب المباراة الودية المرتقبة أمام بلجيكا المقررة يوم السبت.
وأشاد اللموشي بقوة المنتخب البلجيكي، معتبرا أنه يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة من المباراة، مؤكدا في المقابل أن المنتخب التونسي سيعمل على تقديم أداء متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، بما يسمح له بمنافسة بلجيكا ومجاراة نسقها العالي.
وقال مدرب "نسور قرطاج" إن هذه المواجهة تمثل اختبارا مهما قبل انطلاق المونديال، لكنها لا تشكل بالضرورة نموذجا لمنافس تونس الأول في البطولة، مشددا على ضرورة عدم الخلط بين المنتخب البلجيكي ونظيره السويدي، نظرا لاختلاف أسلوب لعب المنتخبين وخصائصهما الفنية.
وأوضح اللموشي أن المباراة ستشهد بعض التعديلات التكتيكية التي تتماشى مع طبيعة المنافس، مضيفا أن الجهاز الفني يسعى إلى الاستفادة القصوى من هذا الاختبار للوقوف على جاهزية اللاعبين وتحسين بعض الجوانب الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتطرق المدرب التونسي أيضا إلى الظروف المناخية المنتظرة خلال البطولة، وخاصة درجات الحرارة المرتفعة التي ستشهدها بعض المدن المستضيفة في المكسيك، معلقا على قرار زيادة مدة استراحة شرب المياه من دقيقة واحدة إلى ثلاث دقائق في كل شوط.
وقال في هذا السياق: "الحرارة ستكون مرتفعة في المكسيك، وثلاث دقائق من التوقف قد تبدو فترة طويلة نسبيا، لكننا سنحاول استغلالها بطريقة إيجابية لإجراء بعض التعديلات التكتيكية أو تصحيح بعض الأخطاء أثناء المباراة".
وأضاف: "في بعض الأحيان، ومع امتلاء المدرجات وصعوبة التواصل مع اللاعبين داخل الملعب، يصبح من الصعب إيصال التعليمات الفنية، لذلك يمكن أن تشكل استراحة شرب المياه فرصة مهمة لإعادة تنظيم الفريق وتوجيه اللاعبين بالشكل المطلوب".
ويواصل المنتخب التونسي استعداداته للمونديال وسط آمال بتقديم مشاركة قوية، مستفيدا من سلسلة المباريات الودية التي تسبق انطلاق البطولة العالمية.
المصدر:
الجزيرة