في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية سهرة الخميس إلى الولايات المتحدة لمشاهدة القمة الكلاسيكية بصبغة مونديالية بين المنتخبين البرازيلي والفرنسي.
ومن المقرر أن تُقام المباراة الودية الدولية على ملعب "جيليت" بماساتشوستس، وستنطلق عند الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.
ويملك المنتخبان تاريخا مشتركا بدأ قبل نحو 70 عاما، فقد التقيا في 4 نسخ من كأس العالم عبر التاريخ بلغت ذروتها في نهائي بطولة 1998، بالإضافة إلى مواجهة وحيدة في كأس القارات، وعدة مباريات ودية.
كانت هذه أول مواجهة بين المنتخبين، وجرت يوم 24 يونيو/حزيران 1958 في النسخة التي استضافتها السويد، وفيها بزغ نجم الجوهرة السمراء بيليه.
وتقدّم فافا للبرازيل مبكرا قبل أن يعادل جوست فونتين الذي تُوج هدافا للبطولة بـ13 هدفا (رقم قياسي) النتيجة، لكن راقصي السامبا استعادوا الأسبقية عبر ديدي قبل أن يسجل بيليه (17 عاما في ذلك الوقت) ثلاثة أهداف (هاتريك)، ثم سجل روجيه بيانتوني الهدف الثاني للفرنسيين قبل 7 دقائق من نهاية الوقت الأصلي.
احتكم المنتخبان لنتيجة التعادل الإيجابي 1-1 في الأشواط الأصلية والإضافية للمباراة التي جرت على ملعب خاليسكو في غوادالاخارا، وفيها سجل كاريكا للبرازيل أولا في الدقيقة 17، قبل أن يعدّل ميشيل بلاتيني الكفتين لفرنسا في الدقيقة 41.
وحسم الفرنسيون المباراة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، واللافت أن بلاتيني أهدر ركلته بينما ضيع للبرازيل النجم سقراط ومواطنه خوليو سيزار.
قبل عام من استضافتها لكأس العالم، نظمت فرنسا بطولة ودية بمشاركة إنجلترا وإيطاليا والبرازيل، وفيها اصطدم الديوك براقصي السامبا على ملعب جيرلان في ليون وانتهت مواجهتهما بالتعادل الإيجابي 1-1.
ورغم أن المباراة ودية، إلا أن ما جعلها خالدة في التاريخ هو ذلك الهدف الأسطوري الذي سجله البرازيلي روبيرتو كارلوس من مسافة بعيدة، بتسديدة مذهلة انحرفت بشكل غير متوقع قبل أن تسكن شباك الحارس الفرنسي فابيان بارتيز، أما هدف مارك كيلر فبقي مجرد تفصيل ثانوي على حد وصف صحيفة ليكيب (L’Équipe) الفرنسية.
في يوم 12 يوليو/تموز 1998 خاضت فرنسا أول نهائي كأس عالم في تاريخها، ولعبت تلك المباراة على ملعب "دي فرانس" أمام البرازيل حاملة اللقب وأدارها الحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة.
وأنهى الفرنسيون الشوط الأول متقدمين بهدفين بفضل هدفي النجم المتألق زين الدين زيدان، ورغم محاولات البرازيليين بقيادة روبيرتو كارلوس ورونالدو وريفالدو وكافو العودة واستغلال النقص العددي بعد طرد مارسيل ديسايي في الدقيقة 68، إلا أن ذلك لم يغير من واقع الأمر شيئا، بل أضاف إيمانويل بوتي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع.
هناك في مدينة برلين الألمانية، قدّم زيدان أداء أسطوريا آخر أمام البرازيل، إذ استعرض مهاراته من مراوغات وحركات فنية وأهدى تمريرة حاسمة إلى تييري هنري الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 57.
ورغم وجود نجوم من العيار الثقيل في صفوف البرازيل بحجم رونالدينيو وكاكا وأدريانو، فإن زيدان كان النجم الأبرز في تلك المواجهة وفق ليكيب.
وتُعد المباراة الجديدة التي تأتي في إطار استعدادات المنتخبين لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، هي رقم 16 تاريخيا بينهما، إذ سبق وأن تواجها في 15 مناسبة سابقة.
وفاز "راقصو السامبا" في 6 مباريات، ومثلها "للديوك" الفرنسية لكن إحداها بالنسبة للثاني تحقق بعد اللجوء إلى ركلات الترجيح، فيما احتكما لنتيجة التعادل في 3 منها وفق بيانات موقع ترانسفير ماركت (Transfermarkt) الشهير.
المصدر:
الجزيرة