يواجه مدرب السنغال، بابي ثياو، الإيقاف في نهائيات كأس العالم 2026 بحسب تقارير صحافية، وذلك بعد أحداث الفوضى التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 بين بلاده ومنتخب المغرب، حيث طلب من لاعبيه الانسحاب بعد احتساب ركلة جزاء على فريقه في اللحظات الأخيرة قبل العودة إلى الملعب مجدداً.
وحصل منتخب المغرب على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع ما تسبب في انسحاب لاعبي السنغال من الملعب قبل عودتهم مجدداً، وأضاع إبراهيم دياز هداف البطولة الركلة على طريقة "بانينكا" لكن إدوارد ميندي تصدى لها بنجاح قبل أن يسجل زميله بابي غايي هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.
واستشاط مدرب السنغال غضباً بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وذلك بعد وقت قصير من إلغاء هدف لفريقه بداعي وجود خطأ مثير للجدل، ما أبقى النتيجة سلبية.
ووافق معظم لاعبي السنغال على قرار المدرب ثياو وغادروا الملعب بشكل مفاجئ، بينما انتشرت شرطة مكافحة الشغب لمنع جماهير السنغال الغاضبة من اقتحام أرض الملعب.
وكان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قد أدان بشدة منتخب السنغال، الذي انسحب لفترة وجيزة عقب احتساب الحكم ركلة جزاء لمنتخب المغرب.
وقال إنفانتينو إنه يتوقع عقوبات مناسبة بعد المشاهد الفوضوية في الرباط، الأحد، حيث هزمت السنغال في نهاية المطاف المنتخب المغربي المضيف بهدف دون رد بعد التمديد لوقت إضافي، ولكن فقط بعد دراما متأخرة في الوقت الأصلي عندما احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح أصحاب الأرض.
وكان مدرب السنغال ثياو اعتذر عن قراره بسحب اللاعبين قائلاً: لم نكن موافقين في القرار، هذا كل ما في الأمر، ولا أريد العودة لما حدث في هذه المباراة. بعد التفكير، لم تعجبني حقيقة أنني طلبت من اللاعبين مغادرة الملعب. أعتذر لكرة القدم، لقد أعدتهم. أحياناً يمكن أن تتفاعل مع اللحظة، سألنا أنفسنا عما إذا كان من الممكن احتساب ركلة الجزاء تلك لو تم احتساب هدفنا الذي سبقها، ولكن الآن نحن نقبل أخطاء الحكم، فهذا يمكن أن يحدث، لم يكن ينبغي لنا فعل ذلك، لكنه حدث بالفعل، ونحن نقدم اعتذارنا.
المصدر:
العربيّة